بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
مساحة مخصصة للاعلان عبر منتدي فتافيت السكر
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
امينة الحوت
 
Admin
 
مسافر بلا عنوان
 
sameh
 
adam
 
كوكب المعرفة
 
m.hashem
 

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فتافيت السكر - منتدي عصري شامل على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فتافيت السكر - منتدي عصري شامل على موقع حفض الصفحات


التقمص عند الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التقمص عند الاطفال

مُساهمة  امينة الحوت في الأربعاء مايو 11, 2011 1:47 am


التقمص عند الاطفال
--------------------------------------------------------------------------------
إنه فعل يتبنى فيه الفرد مشاعر الآخرين وأفعالهم واتجاهاتهم ويمارسها كما لو كانت مشاعره وأفعاله واتجاهاته هو 0 والتقمص الذي وصفه فرويد وغيره من نظريي التحليل النفسي لا شعوري إلى درجة كبيرة الأمر الذي يعني أن التقمص لا يعي أنه يتبنى سلوك شخص آخر ومشاعره واتجاهاته 0 فالتقمص يختلف عن التقليد الواعي على الرغم من أن الفعلين يسهمان في نمو الشخصية بذات الطريقة والاتجاه 0
يبدأ الصغار مبكراً في الحياة بتقليد كلام والديهم وملامحهم وتفضيلاتهم 0
فلا يتوانى الصغير عن تصبين ذقنه تقليداً لوالده في حلاقة ذقنه أو الصياح بوجهه تقليداً لما قالته أمه بأنه لا يحب أن يبقى بمفرده في المنزل أو لا يحب أن يتناول الغذاء في المنزل دوماً 0 ويتشكل التقمص بتعزيز واضح أو ضمني فملاحظة الأم أو الأب لفعل الولد أو قوله تعمل على تعزيز الفعل باتجاه السلب أو الإيجاب 0 تنمو أفعال التقليد المذكورة خلال فترة ما قبل المدرسة إلى ظاهرة تقمص واضحة وذلك بانتقال الولد من مجرد تقليد أحد والديه إلى محاولته مسخ نفسه على شاكلة الوالد 0 ويبدي الولد أحياناً تلهفاً واضحاً لتقليد الوالد 0
ولا بد من الإشارة إلى أن أكثر المختصين لا يقيمون تمييزاً بين التقليد والتقمص 0 ويلح نظريو التعلم الاجتماعي البارزون أمثال باندورا ووالترز على أهمية التكيف الاجتماعي للفرد وعلى خضوع هذه العملية للمبادئ نفسها التي تتحكم في ظاهرة التعلم مما يجعل مفهوم التقليد قادراً على تفسير ذلك الجانب من نمو الشخصية ( باندورا 1964 ) إلا أن لنا سبباً معقولاً يدفعنا لاستخدام كلمة تقليد للإشارة إلى النسخ الجزئي لسلوك الفرد وكلمة تقمص للدلالة على النسخ الكلي له 0 فالتقليد لا يتطلب القابليات المعرفية الادراكية اللازمة للتقمص 0 ويستطيع الفرد تقليد بعض أفعال الآخر بصورة آلية لكنه يعجز عن أخذ دور الآخر ما لم يتعاطف معه ويتقبل طريقة شعوره وتفكيره 0 ولقد دلت الدراسات على أن القدرة على أخذ الدور تنمو لدى الأطفال في السنة الثالثة أو الرابعة 0 وتوفر تلك الدراسات الأساس لتمييز التقليد المبكر من التقمص 0
ولا شك أن التقليد والتقمص يختلفان بالنسبة للناس الذين يتخذون نماذج للتقليد 0 فالتقمص يحدث مبدئياً في سياق علاقة قائمة حميمة بين الناس خلافاً للتقليد الذي قد تم نتيجة ملاحظة موجزة غير هامة 0 نتيجة لذلك يعمد أطفال ما قبل المدرسة إلى تقمص أهلهم وتقليد الآخرين 0
دارت الدراسات في مجال التقمص حول العوامل التي تسهم في تشكله يظهر أن التشكل المذكور يحتاج إلى ( الدفء والقوة ) فيقوى
تقمص الأولاد لأهلهم إن هم أحبوهم وتقبلوهم ويضعف إن لم يحس الأولاد بالمودة لوالديهم إضافة لذلك فقد اتضحت ثلاثة عوامل هي : 1- التشابه فيقوى التقمص عندما يقوم تشابه مدرك بين الأولاد وأهلهم 0 2- الإدراك الواضح إذ يستطيع الأولاد تقمص والديهم عندما يدركون بوضوح طبيعة الوالد كنموذج 0 3- التعزز فيشتد ويقوى التقمص شأن التقليد بإبداء الوالدين لإمارات السعادة والاستحسان لفعل الولد أو لسلوكه 0 يقوى التقمص ويشتد إن دلل الولد على إدراكه للتشابه مع والده ويضعف فيما عدا ذلك خاصة في غياب الوالد عن البيت أو في امتناعه عن التفاعل مع الولد وحرمانه له من فهم تلك التشابهات 0 وقد يحدث أن يدرك الولد تلك التشابهات ويعبر عنها بوضح كقوله ( أنا آكل بيدي اليسرى مثل ماما ) وطبيعي – تحقيقاً للعامل الثالث – أن يستحسن أحد الوالدين فعل الولد وقوله لكي يثبت التقمص ويشتد 0 ولا بد في ختام شرح عوامل التقمص من التذكير بأهمية التقمص كظاهرة في عملية التأهيل الاجتماعي تتحقق في معظمها عن طريق تقليد نموذج حي في محيط الناشئ 0 وتوفر دراسة مظاهر الشخصية المتمثلة بالعدوان والغيرية والتقمص الجنسي مثالاً حياً يوضح تفاعل التقليد مع التقمص عند أطفال ما قبل المدرسة لصنع راشد المستقبل من طفل اليوم

امينة الحوت

عدد المساهمات : 385
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 26/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى