بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
مساحة مخصصة للاعلان عبر منتدي فتافيت السكر
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
امينة الحوت
 
Admin
 
مسافر بلا عنوان
 
sameh
 
adam
 
كوكب المعرفة
 
m.hashem
 

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فتافيت السكر - منتدي عصري شامل على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فتافيت السكر - منتدي عصري شامل على موقع حفض الصفحات


قصة ماشطة ابنة فرعون وقصة اسيا امرأة فرعون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة ماشطة ابنة فرعون وقصة اسيا امرأة فرعون

مُساهمة  امينة الحوت في الأربعاء أبريل 27, 2011 4:04 am

قصة ماشطة ابنة فرعون

من هي ؟

صالحة كانت تعيش هي وزوجها .. في ظل ملك فرعون .

. زوجها مقرب من فرعون .. وهي خادمة ومربية لبنات فرعون ..

فمن الله عليهما بالإيمان ..

فلم يلبث زوجها أن علم فرعون بإيمانه فقتله ..

فلم تزل الزوجة تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون ..

وتنفق على أولادها الخمسة .. تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها..

فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً .. إذ وقع المشط من يدها ..

فقالت : بسم الله .. فقالت ابنة فرعون : الله .. أبي ؟

فصاحت الماشطة بابنة فرعون : كلا .. بل الله .. ربي .. وربُّك .. وربُّ أبيك ..

فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها ..

ثم أخبرت أباها بذلك .. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره ..

فدعا بها .. وقال لها : من ربك ؟ قالت : ربي وربك الله ..

فأمرها بالرجوع عن دينها .. وحبسها .. وضربها .. فلم ترجع عن دينها ..

فأمر فرعون بقدر من نحاس فملئت بالزيت .. ثم أحمي .. حتى غلا ..

وأوقفها أمام القدر ..

فلما رأت العذاب ..

أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى ..

فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة .. الأيتام الذين تكدح لهم .. وتطعمهم ..

فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة .. تدور أعينهم .. ولا يدرون إلى أين يساقون ..

فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون .. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي ..

وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها .. وألقمته ثديها ..

فلما رأى فرعون هذا المنظر ..أمر بأكبرهم ..

فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي .. والغلام يصيح بأمه ويستغيث ..

ويسترحم الجنود .. ويتوسل إلى فرعون .. ويحاول الفكاك والهرب ..

وينادي إخوته الصغار .. ويضرب الجنود بيديه الصغيرتين .. وهم يصفعونه ويدفعونه ..

وأمه تنظر إليه .. وتودّعه ..

فما هي إلا لحظات .. حتى ألقي الصغير في الزيت ..

والأم تبكي وتنظر ..

وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة .. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل ..

وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت ..

نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله .. فأبت عليه ذلك ..

فغضب فرعون ..

وأمر بولدها الثاني .. فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث ..

فما هي إلا لحظات حتى ألقي في الزيت ..

وهي تنظر إليه ..

حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه .. والأم ثابتة على دينها .. موقنة بلقاء ربها ..

ثم أمر فرعون بالولد الثالث

فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت .. وفعل به ما فعل بأخويه ..

والأم ثابتة على دينها .. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت ..

فأقبل الجنود إليه ..

وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه .. فلما جذبه الجنود ..

بكى وانطرح على قدمي أمه .. ودموعه تجري على رجليها ..

وهي تحاول أن تحمله مع أخيه .. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها ..

فحالوا بينه وبينها .. وحملوه من يديه الصغيرتين .. وهو يبكي ويستغيث ..

ويتوسل بكلمات غير مفهومة .. وهم لا يرحمونه ..

وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي .. وغاب الجسد .. وانقطع الصوت ..

وشمت الأم رائحة اللحم .. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها ..

تنظر الأم إلى عظامه .. وقد رحل عنها إلى دار أخرى ..

وهي تبكي .. وتتقطع لفراقه .. طالما ضمته إلى صدرها ..

وأرضعته من ثديها .. طالما سهرت لسهره .. وبكت لبكائه ..

كم ليلة بات في حجرها .. ولعب بشعرها .. كم قربت منه ألعابه .. وألبسته ثيابه ..

فجاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك ..فالتفتوا إليها .. وتدافعوا عليها ..

الطفل الرضيع ..

وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها .. وكان قد التقم ثديها ..

فلما انتزع منها .. صرخ الصغير ..

وبكت المسكينة .. فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها بولدها ..

أنطق الصبي في مهده وقال لها :

يا أماه اصبري فإنك على الحق ..ثم انقطع صوته عنها ..

وغيِّب في القدر مع إخوته .. ألقي في الزيت .. وفي فمه بقايا من حليبها ..

وفي يده شعرة من شعرها .. وعلى أثوابه بقية من دمعها ..

وذهب الأولاد الخمسة .. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر ..

ولحمهم يفور به الزيت .. تنظر المسكينة .. إلى هذه العظام الصغيرة ..

عظام من ؟

إنهم أولادها .. الذين طالما ملئوا عليها البيت ضحكاً وسروراً ..

إنهم فلذات كبدها .. وعصارة قلبها .. الذين لما فارقوها ..

كأن قلبها أخرج من صدرها .. طالما ركضوا إليها ..وارتموا بين يديها ..

وضمتهم إلى صدرها .. وألبستهم ثيابهم بيدها ..

ومسحت دموعهم بأصابعها .. ثم هاهم ينتزعون من بين يديها .. ويقتلون أمام ناظريها ..

وتركوها وحيدة وتولوا عنها .. وعن قريب ستكون معهم ..

كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين هذا العذاب ..

بكلمة كفر تسمعها لفرعون .. لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى ..

ثم .. لما لم يبق إلا هي ..

أقبلوا إليها كالكلاب الضارية .. ودفعوها إلى القدر ..

فلما حملوها ليقذفوها في الزيت .. نظرت إلى عظام أولادها ..

فتذكرت اجتماعهم معهم في الحياة ..

فالتفتت إلى فرعون وقالت :

لي إليك حاجة .. فصاح بها وقال : ما حاجتك ؟

فقالت : أن تجمع عظامي وعظام أولادي فتدفنها في قبر واحد ..

ثم أغمضت عينيها .. وألقيت في القدر .. واحترق جسدها .. وطفت عظامها ..
فلله درها ..

ما أعظم ثباتها .. وأكثر ثوابها ..


(( قصة اسبا امرأة فرعون ))

قد كانت ملكة على عرشها.. على أسِرّة ممهدة وفرش منضّدة،

بين خدم يخدمون وأهل يكرمون

لكنها كانت مؤمنة بالله، تكتم إيمانها.. إنها آسيا امرأة فرعون،

كانت في نعيم مقيم،

فلما رأت قوافل الشهداء تتسابق إلى أبواب السماء،

اشتاقت لمجاورة ربها وكرهت مجاورة فرعون.

فلما قتل فرعون الماشطة المؤمنة،

التفت إليها وقال لها: "قد رأيتِ ما فعلنا بها!" فصاحت به آسيا

وقالت:"الويـل لك مـا أجرأك على الله! "

ثم أعلنت إيمانها بالله،

فأقسم لها لتذوقنّ المـوت أو لتكفرن بالله..

فأبت عليه ذلك فأمر بها فمُدت بين يديها على لوح،

ثم رُبطت يداها وقدماها بأوتاد من حديد،

ثم أمر بضربها فضُربت حتى بدأت الدماء تسيل من على جسدها،

واللحم ينسلخ من على عظامها.. فلما اشتد عليها العذاب وعاينت الـموت،

رفعت بصرها إلى السماء وقـالت:

{رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}

فارتفعت دعواتها إلى السماء.

قال بن كثير: (فكشف الله لها أبواب السماء فرأت بيتها في الجنة،

فلما رأت ما ينتظرها من النعيم تبسمت،

فقال فرعون انظروا إلى المجنونة، تتبسم وهي تعذب!

ثم انطلقت روحها إلى بارئها)..

ماتت الملكة التي كانت بين طيب وبخور،

ولذة وسرور.. نعم ماتت،

وتركت ملابسها وعطورها،

وخدمها وصديقاتها واختارت الموت،

لكنها اليوم تتقلب في النعيم كيفما شاءت.


منقول

امينة الحوت

عدد المساهمات : 385
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 26/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة ماشطة ابنة فرعون وقصة اسيا امرأة فرعون

مُساهمة  Admin في الجمعة مايو 06, 2011 2:07 pm

جزاك الله خير

Admin
Admin

عدد المساهمات : 414
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/04/2011

http://fatafit-elsokar.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى