بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
مساحة مخصصة للاعلان عبر منتدي فتافيت السكر
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
امينة الحوت
 
Admin
 
مسافر بلا عنوان
 
sameh
 
adam
 
كوكب المعرفة
 
m.hashem
 

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فتافيت السكر - منتدي عصري شامل على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فتافيت السكر - منتدي عصري شامل على موقع حفض الصفحات


كيف تزرع الاستقلالية والشعور بالمسؤولية في نفس الطفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف تزرع الاستقلالية والشعور بالمسؤولية في نفس الطفل

مُساهمة  امينة الحوت في السبت مايو 21, 2011 11:31 am



كيف تزرع الاستقلالية والشعور بالمسؤولية في نفس الطفل
التربية هي عملية بناء الإنسان وتوجيهه لإعداد شخصيته وفق منهج محدد. أي أن التربية عملية مقصودة مُخطط لها مسبقاً, ولبس أفعالاً تلقائية تحدث بمجرد أن يُنجب الوالدان طفلهما. ومن أهم ما يجب على الأهل تربية الأبناء عليه هو الاستقلالية والإحساس بالمسؤولية. فالأشخاص المسئولون هم أشخاص ناضجون يسيطرون على أنفسهم وسلوكياتهم ويتحملون مسئولية أفعالهم ويتقبلون المحاسبة عليها, ولديهم تقدير جيد للذات, ويقيمون علاقات اجتماعية ناجحة.

إن الاستقلالية والإحساس بالمسؤولية هما صفتان مكتسبتان عن طريق التدريب والممارسة والقدوة الحسنة, فبالطبع الوالد المسئول سيقدم القدوة الحسنة لطفله وسيساعد في غرس هذا الخلق لديه.

تبدأ الاستقلالية عند الأطفال بتقليد الكبار في ما يقومون به من نشاطات دون تدخلهم أو رقابتهم. ويبدأ الإقبال على استلام زمام الأمور لدى الأطفال بالنمو والتضخم كلما كان الكبار متعاونين.‏ ويزداد معه شعور الطفل بالكفاءة والسيطرة على البيئة.

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى نشوء طفل قليل الإحساس بالمسؤولية كثير الاعتماد على الآخرين

1. الحماية الزائدة

2. قيام أحد الوالدين أو كلاهما نيابة عن الطفل بالمسؤوليات التي يفترض أن يقوم بها الطفل بنفسه.

3. التدخل في شؤونه فلا يتاح للطفل فرصة اتخاذ قراره بنفسه.

4. عدم إعطائه حرية التصرف في كثير من أموره: كَحلِّ الواجبات المدرسية عن الطفل أو الدفاع عنه عندما يعتدي عليه أحد الأطفال.

5. شعور الطفل بأنّ أهله قلقون عليه باستمرار، فيمتصّ هذا القلق ويظهر عليه لدى انفصاله عن والديه لسبب ما.

6. التساهل أو التسلط.



ما هي الأعراض التي نستدل منها على أن طفلنا بحاجة إلى استقلالية أكثر و شعور بالمسؤولية أكبر ؟

1. عجز الطفل عن القيام ببعض الأفعال البسيطة ورفضها، مثل رفضه الذهاب وحيداً إلى الغرفة، أو ارتداء ملابسه بمفرده،

2. عدم تأقلم الطفل مع الأوضاع الجديدة, كالذهاب للمرة الأولى إلى المدرسة.

3. اعتماد الطفل واتكاله على غيره في أداء واجباته الشخصية.

4. انخفاض مستوى الثقة بالنفس وتقبل الإحباط.

5. عدم ثقة الطفل في قراراته بل يثق في قرارات الآخرين.

6. الحساسية المرتفعة للنقد.



الاستراتيجيات التي تساعدك على زرع الاستقلالية والإحساس بالمسؤولية لدى ابنك

1. اشرح لابنك معنى المسؤولية والاستقلالية, وناقشه بها, وتأكد من مدى فهمه لهذه المفاهيم عبر سؤاله عنها . ولابد أن يعرف الطفل أن الاستقلالية مغنم من جانب ولكنها من جانب آخر مغرم لما يترتب عليها من المحاسبة.

2. علم ابنك ودرِّبه على المهارات اللازمة ليكون قادراً على الاستقلالية وتحمل المسئولية, مثل مهارات اتخاذ القرارات وتقييم الآثار المستقبلية والمقارنة وغيرها.

3. تقبل أفكار ابنك المخالفة لآرائك. ليستطيع تكوين آراء خاصة به. وناقشه بها.

4. اترك ابنك الصغير من حين إلى آخر وحيداً مع بعض الألعاب البسيطة، في بيئة آمنة, لأن ذلك يساعده في تكوين شخصية مستقلة. فهي تعزز ثقته بالذات وتزرع في داخله بذور الاستقلالية، وتقول كلير ليرنير، اختصاصية في علم نمو الطفل، إن إعطاء الطفل وقتاً خاصاً به هو أمر مفيد جداً له، لأنه في مرحلة لاحقة من هذه الحياة، لن يجد دائماً أشخاصاً ليلعب أو يتسلى معهم، فإذا تعود الطفل على ابتكار الوسائل لتسلية ذاته، فلن يواجه أي صعوبة بعد ذلك في البقاء وحيداً فترات معينة.

5. طالبه بأداء مهام معينة, وابدأ بالمهام المنزلية السهلة.

6. أخبر ابنك ماذا تتوقع منه, وعواقب عدم التزامه بمسؤولياته.

7. راعِ التوقيت الذي تطالب فيه ابنك بانجاز أعمال معينة, وتحمُّل مسؤوليتها لوحده. واعرف متى يكون مستعدًا لمسئوليات أكبر ثم دعه يأخذها على عاتقه.

8. ذكر ابنك الصغير دائماً بمهامه فهو بحاجة إلى ذلك, وقد تقوم بتذكرته بوسائل عديدة كاللوحات والجداول التي تكتب أو ترسم عليها المهام المطلوبة منه.

9. ترقب أول محاولة يقوم الطفل فيها بمساعدتك أو أداء أعمال بنفسه وشجع هذه المحاولات, وأثنِ عليه, وكافئه على إنجاز الأعمال بالشكل المطلوب.

10. اجعل ابنك يدرك أنك تطمئن إليه وتثق فيه.

11. اطلب من ابنك ما تريد, ولا تفرضه عليه.

12. لا تؤد المهمة التي أوكلتها إلى ابنك طالما أنه يستطيع أن يؤديها بنفسه، فابنك لن يتعلم أبدًا حس المسئولية إن أدرك أنك سوف تنجز المهمة نيابة عنه. ولو تولى الأهل مهمة القيام بكل شيء بدل ابنهم فإن هذا الأخير لن يتعلم إلا القليل جداً.

13. لا تقبل الاعتذارات.

14. لا تنتقد أو تسخر من النتائج الرديئة,أو تشعره بالخوف من الفشل, فالمهم أن ابنك بذل جهداً, ووجهه فيما بعد بالتدريج وبحكمة.

15. ربما تقلّ حاجة الأطفال إلى أهلهم كلما كبروا، غير أنهم يريدون أن يغمرهم الأهل بالرعاية الدائمة. ولهذا شجعّ ابنك حين يجرب القيام بأموره بمفرده، لكن إياك أن تبعده عنك لو جاء إليك طالباً الأمان.

16. إن التغيير ليس سهلًا وخاصة إن كان الطفل قد دأب على اتباع سلوك ما لفترة طويلة، ولهذا اصبر ولا تتوقع أن يحقق نجاحًا فوريًا .

امينة الحوت

عدد المساهمات : 385
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 26/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى