بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
مساحة مخصصة للاعلان عبر منتدي فتافيت السكر
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
امينة الحوت
 
Admin
 
مسافر بلا عنوان
 
sameh
 
adam
 
كوكب المعرفة
 
m.hashem
 

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فتافيت السكر - منتدي عصري شامل على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فتافيت السكر - منتدي عصري شامل على موقع حفض الصفحات


موضوعان تعبير عن ثورة مايو لجميع المراحل التعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موضوعان تعبير عن ثورة مايو لجميع المراحل التعليمية

مُساهمة  امينة الحوت في الإثنين مايو 09, 2011 5:44 am



موضوعان تعبير عن ثورة مايو لجميع المراحل التعليمية

ثورة 25 يناير أو ثورة الغضب أو الثورة الشعبية المصرية أو ثورة اللوتس أو الثورة البيضاء: هي انتفاضة شعبية بدأت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 (2011-01-25)الموافق 21 صفر1432



الموضوع


ثورة 25 يناير
فى يوم الثلاثاء 25 يناير الماضى، الموافق عيد الشرطة، خرج عشرات الآلاف- بعد
دعوة إلكترونية على موقع "الفيس بوك"- إلى ميدان التحرير بوسط العاصمة بالتزامن
مع تحركات احتجاجية بالمحافظات للمطالبة برحيل النظام، ليدوى هتافٌ بدا غير مألوفٍ
على مسامع المصريين "الشعب يريد إسقاط النظام".
وفى نفس اليوم لجأت قوات الأمن إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع والرصاص
المطاطى و"الخراطيش" لتفرقة المتظاهرين، الذين كانوا قد قرروا المبيت فى ميدان
التحرير، وبالفعل تمكن الأمن من تفريقهم بعدما أفرط فى استخدام الغازات الخانقة، ولم
يكتف بذلك بل ألقى القبض على العشرات من النشطاء والحقوقيين والإعلاميين.
وفى أيام 25 و 26 و 27 يناير تصاعدت الأحداث فى مدينة السويس، واشتبك
المواطنون مع قوات الأمن ليتساقط القتلى والجرحى من المدنيين فى المدينة الساحلية،
كما وقعت أحداث عنف فى الإسكندرية والإسماعيلية.
ثم جاءت "جمعة الغضب" فى 28 يناير لتُسقِط الحكومة والحزب الوطنى وتعلن عن
نجاح المصريين فى إلحاق هزيمة غير مسبوقة بقوات الأمن التى انسحبت فجأة بعد
صدور قرار من "الرئيس السابق حسني مبارك" بنزول الجيش للشارع وفرض حظر التجول.
فى نفس الليلة نجح ما يزيد عن 100 ألف مصرى فى الوصول إلى ميدان التحرير
وأعلنوا بدء الاعتصام على أرضه حتى يسقط مبارك، هذا التحرك تزامن مع انسحاب
أمنى "غير مفهوم" من جانب وزارة الداخلية بكل تشكيلاتها.
وبوقوع "الفراغ الأمنى" بدأ المصريون فى الدفاع عن منازلهم ومنشآتهم وسياراتهم
ضد "البلطجية" و"العناصر ذات الهوية الأمنية"، وظهرت "اللجان الشعبية" بكثافة فى
الشوارع، تزامن ذلك مع تسمية "الرئيس المتنحي مبارك" مدير المخابرات عمر سليمان نائباً له مع
تعيين أحمد شفيق، وزير الطيران السابق، كرئيس للوزراء بدلاً من د. أحمد نظيف الذى
استقال هو وحكومته.
ومع استمرار المظاهرات الغاضبة ضد "مبارك" خرج الأخير مساء الثلاثاء 1 فبراير
ليعلن أنه لن يترشح مجدداً لمنصب رئيس الجمهورية وأنه سيبدأ فى تعديل الدستور
والاستجابة لأحكام القضاء فيما يتعلق بمدى صحة عضوية أعضاء البرلمان الجديد، لكن
المتظاهرين فى "التحرير" كان لهم رأى مختلف إذ رفضوا الخطاب الثانى للرئيس
السابق وأعلنوا استمرار اعتصامهم.
وفى اليوم التالى، الموافق 2 فبراير، ظهرت مسيرات محدودة تؤيد "بقاء مبارك"،
وسرعان ما اتجهت إحدى هذه المسيرات إلى ميدان التحرير على وقع "الخيول
والجمال" لتدور معركةٌ بين "بلطجية" يرفعون لافتات "نعم لمبارك" ومتظاهرين
يقولون "لا لمبارك" ويدافعون عن أنفسهم ضد من يعتدون عليهم.
فى هذا اليوم سقط نحو 11 قتيلا وقارب عدد المصابين الـ1000، ورغم ذلك
استمرت اعتداءات "البلطجية" على المتظاهرين طيلة ليل 2 فبراير وخلال ساعات
النهار فى اليوم التالى، ليسقط مزيدٌ من القتلى من جانب شباب 25 يناير.
وفى يوم الجمعة الموافق 4 فبراير خرج ما يزيد عن 2 مليون متظاهر إلى ميدان
التحرير للإصرار على مطالب شباب 25 يناير، ثم استمرت المظاهرات المليونية فى
قلب العاصمة يوم الأحد 6 فبراير والثلاثاء 8 فبراير، وفى اليومين التاليين انتقل
الآلاف من المتظاهرين إلى شارع مجلس الشعب واعتصموا أمام البرلمان ورئاسة
الوزراء، يأتى ذلك فى الوقت الذى اندلعت فيه العشرات من الاحتجاجات الفئوية
بالوزارات وأجهزة الحكومة والمصانع.
وفى مساء الخميس 10 فبراير خرج الرئيس "مبارك" على المصريين "الغاضبين"
ليعلن أنه طلب تعديل 5 مواد فى الدستور وألغى مادة تتيح رفع حالة الطوارئ كما
كشف عن استقراره على نقل صلاحياته لنائبه عمر سليمان.
إلا أن الجمعة 11 فبراير كان بمثابة "يوم الحسم"، فقد خرج ملايين المواطنين فى
القاهرة الكبرى والإسكندرية والصعيد ومحافظات الدلتا والقناة للإعلان عن رفض
الخطاب الثالث لـ"مبارك"، كما تحرك الآلاف من المحتجين إلى "أماكن حساسة"
بالدولة على رأسها قصرى الرئاسة بمصر الجديدة ورأس التين بالإسكندرية ومبنى
الإذاعة والتليفزيون المطل على نهر النيل.
ومع اشتداد "غضب الجماهير" وزيادة أعداد المتظاهرين أمام "ماسبيرو" و"قصر
العروبة" وارتفاع الهتافات المعادية للنظام، خرج عمر سليمان على 85 مليون مصرى
ليعلن أن "الرئيس المتنحي حسني مبارك" لم يعد منذ تلك اللحظة رئيساً لمصر إذ قرر التنحى ونقل سلطة
شئون البلاد للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذى خرج ممثل عنه بعد دقائق ليلقى
التحية العسكرية لشهداء "ثورة الشباب" ويعلن أن الجيش لن يكون بديلاً للشرعية التى
يختارها الشعب.

.............................................................................................................................................
الموضوع الثانى

أنا إن قدر الإله مماتي لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي
أجل إن مصر لن تموت،لأن مصر كنانة الله في أرضه، الكنانة التي تحمي الإسلام منذ القدم، وإن كانت مصرنا العزيزة قد ابتعدت فترة عن التقدم والريادة وأداء دورها ، فإن هذه مجرد غفوة تنتهي ويأتي من بعدها يقظة وكفاح .
وقد عانت مصر في هذه الفترة من فساد قد انتشر ليقضي على الأخضر واليابس، فساد أدى إلى وقوع أكثر من ربع الشعب المصري تحت خط الفقر، وضاعت الحريات وأصبح قانون الطوارئ وحشا فتاكا يقضي على كل نفس حرة ، بالسجن أو النفي أو القتل ، ونهبت الخيرات وكثرت البطالة، وفسد التعليم وانهارت القيم، حتى يئس " البعض" من فرصة الإصلاح .
وأخيرا وكما عودتنا مصر الولادة تشرق شمس الأمل والحرية على يد شباب مصر العمالقة ، يخرج الشباب في يوم الخامس والعشرين من شهر يناير لا يحركهم إلا هدف واحد هو : تغيير النظام، خرجوا تدفعهم الإرادة ويقودهم التحدي، خرجوا وقد ملئوا غضبا، لم يخشوا رجال الأمن المركزي، لم يهابوا من الرصاص المتطاير هنا وهناك، ولا من السيارات القاتلة التي راحت تدوسهم في غير رحمة.
نزفت دماؤهم، سقط شهداؤهم فحملوهم وأكملوا المسيرة ، وزادت الأعداد، واحتار النظام وانسحب رجال الشرطة ليعودوا بالزي المدني يضربون المتظاهرين بالحجارة والأسلحة البيضاء، والعالم يراقب ويرتقب وينصح بالنظام بضرورة انتقال السلطة بشكل سلمي ، والنظام لا يستجيب .
استطاع هؤلاء الشباب بإصرارهم وتدافعهم في شتى محافظات مصر أن يردوا لمصر كرامتها ، ويتنحى النظام في الحادي عشر من فبراير، وبعدها تتساقط رءوس الفساد واحدة تلو الأخرى ، وراينا من كان بالأمس جبارا متجبرا بين المساجين ، وخلف القضبان ، وسمعنا أرقاما يعجز القلم عن كتابتها من المليارات تم الاستيلاء عليها من الأموال العامة ، امتلكها عناصر هذا النظام الفاسد، ثم جاء اليوم الذي يقال لهم فيه : من أين لكم هذا ؟
كانت الثورة التكنولوجية الأولى في التاريخ ، فقد كانت عبر مواقع الانترنت وخاصة موقع الفيس بوك ، وقد انبهر العالم بشبابنا، وانبهروا أكثر لما رأوهم بعد الثورة وبعدما استجيب لمطالبهم بأنهم ينظفون ميدان التحرير – موقع الثورة الرسمي – بأنفسهم ، حتى أن بعض رؤساء العالم قالوا ليت شبابنا يتعلم من هؤلاء.
واليوم وبعد أن تحقق الجزء الأول من الحلم، بقي على الشباب وأبناء الوطن عامة تسطير الجزء الثاني من رحلة الكفاح وهو إعادة بناء مصر وتعميرها ، دون شعارات زائفة كما كان الحال من قبل، فقد علمنا أن مصر بخير، وأن اقتصادها رائع بلا شك، لأننا لو تخيلنا معا أن هذه المليارات قد وظفت في تعمير الصحراء أو إنشاء المصانع او تطوير المدارس او رفع الأجور أو حتى في سداد الديون ... لو حدث هذا أو بعضه لكنا الآن ننعم بدولة غنية مستقرة متقدمة .
نحن الآن في بداية الطريق ، وعلى الشباب أن يدركوا ان دورهم الأهم هو القادم ، وليبدأ كل منا بنفسه ، ويتخلص أولا من الرعونة والكسل واليأس بداخله ، ولا اقصد هنا المسئولين بالذات ، بل أقصد كل شخص ، بدءا من العامل البسيط الذي ينظف الشارع والطالب الذي يدرس إلى رئيس الجمهورية نفسه ، فنجاح المجتمع يأتي من الجميع وليس من اشخاص بأعينهم.
هيا أيها الشباب والنساء والشيوخ، يا كل المصريين اصلحوا ما فسد ، ارفضوا الرشوة ، انبذوا الواسطة التي ضيعت حقوق أجيال كاملة متتالية، ارفضوا الإرهاب بشتى صوره ، حافظوا على حرية التعبير ، احتضنوا كل موهبة شابة ، أحسنوا علاقاتكم بجيرانكم، طوروا من أنفسكم، انهضوا بالعلوم والفنون، حافظوا على ثروات بلادكم وتراثها ، ارفعوا رأس مصر عندما يذكر اسمكم في كل موقع .
إن مصر عزيزة بأبنائها ، ما رماها رام وراح سليما من قديم ، تلك عناية الله لها، وعلينا أن نستغل الفرصة التي وهبها الله لنا بتدبيره، فقد آن للظلام أن ينقشع، ولن يتم هذا بداية إلا بتغيير الدستور ، وتعديل التعليم ، والنظر بعين العدل في توزيع الموارد على طبقات الشعب المختلفة .
هكذا يمكن أن تكون البداية لبناء مصر من جديد ، هكذا تعود مصر أم الدنيا كما كانت سابقا، وهكذا تقوم بدورها تجاه كل القضايا العربية والقارية ، فهنيئا لمصر أولادها، وهنيئا لأولادها بثورتهم .
وأختم ما بداته بالدعاء لمصر أن يحفظها من كل شر، ،والدعاء لكل شهيد ضحى بنفسه في سبيل أن ترى مصر النور، وأن يبارك الله في شعبها المتحضر ، وأن تنجو من شر الفتن من بعض الأوغاد الذين لم يطهر منهم المجتمع بعد ، وحقا
مصر لن تموت.

مما يمكن الاستعانة به من أشعار وغيره

قال تعالى : { اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم } وهي دليل على أن مصر هي بلد الخير الوفير، فهذه الآية على لسان موسى لبني إسرائيل، بعد أن طلبوا منه أن يدعو الله أن تنبت لهم الأرض الفول والعدس والبصل وغيرها، فتدل الآية على كثرة خيرات مصر.
قال تعالى :{ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }
قال الشاعر
وقف الخلق ينظرون جميعا كيف أبني قواعد المجد وحدي

وقال
مصر التي في خاطري وفي فمي أحبها من كل روحي ودمي


لا تشطب ، حسن خطك ، اجعلها فقرات بمعنى وجود سطر كل فترة والأخرى غير مكتمل ، لا يقل موضوعك عن صفحة كاملة بدون ما تترك سطر ، أو صفحتين وأنت تترك سطرا .


امينة الحوت

عدد المساهمات : 385
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 26/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوعان تعبير عن ثورة مايو لجميع المراحل التعليمية

مُساهمة  Admin في الإثنين مايو 09, 2011 9:31 am

اشكرك

Admin
Admin

عدد المساهمات : 414
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/04/2011

http://fatafit-elsokar.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى