بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
مساحة مخصصة للاعلان عبر منتدي فتافيت السكر
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
امينة الحوت
 
Admin
 
مسافر بلا عنوان
 
sameh
 
adam
 
m.hashem
 

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فتافيت السكر - منتدي عصري شامل على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فتافيت السكر - منتدي عصري شامل على موقع حفض الصفحات


قصة واسلاماه للمرحلة الاولى ثانوية عامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة واسلاماه للمرحلة الاولى ثانوية عامة

مُساهمة  امينة الحوت في الأحد مايو 08, 2011 3:18 pm



الفصل الأول : حوار بين جلال الدين وممدود
س1:اختلف رأي كل من السلطان جلال الدين والأمير ممدود حول تحرش (خوارزم شاه) بالتتار .. أعرض لرأي كل منهما .
ج1: رأي جلال الدين أن ألا يتعرض لهذه القبائل ويثيرها حتى تظل تائهة في جبال الصين . وكان نتيجة ذلك تعرض خوارزم شاه لفقد الجزء الأعظم من مملكته وإغراق الإسلام بهذا الطوفان الكبير من التتار .
رأي ممدود : يري الأمير ممدود أن عمه أراد أن يجمع بين خدمة دينه بنشر الإسلام في بلاد جديدة لم يدخلها الإسلام وخدمة دنياه بتوسيع رقعة ملكه ويكفيه أنه ضحي بنفسه في سبيل الدفاع عن الإسلام .
**************************
س2: اذكر بعضاً من فظائع التتار الوحشية .
ج2: يخربون البلاد التي يدخلونها ويقتلون رجالها ويذبحون أطفالها ويبقرون بطون حواملها ويهتكون أعراض نسائها.
*************************
س3: لماذا بكي جلال الدين وممدود؟
ج3: بكيا عندما تذكرا ما وقع للنساء من أهلهما وفيهن "أم خوارزم شاه" وأخوته عندما بعثن خوارزم شاه – بعد هزيمته – ليلحقن بجلال الدين في غزنة فتعقبهم التتار وأسروهن وأرسلوهن إلي " جنكيز خان" بسمرقند .
*************************
س4:حاول ممدود أن يبعث الأمل في نفس جلال الدين . كي ينهض لمحاربة التتار . فهل وفق في ذلك.
ج4: نعم فقد كان جلال الدين يخشي عددهم وهم الذين ملكوا خراسان وهمدان وسمرقند . ولم يستطيع أبوه برغم جيشه وقوته أن يهزمهم بينما جلال الدين أقل من أبيه في كل شيء فكيف يطمع في أن يقاتلهم وينتصر عليهم ولكن ممدود أقنعه بأن الحرب كانت سجالاً بينه وبين التتار فتارة يهزمهم وتارة يهزموه ومازال سر أبيه حي فيه .
*************************
س5: كان لجلال الدين رأي في قتال التتار وللأمير ممدود رأي آخر اعرض لرأي كل منهما ثم بين ما اتفقا عليه.
ج5:كان جلال الدين يري أن يحصن حدود بلاده في وجه التتار حتى يرغمهم علي تركها والتوجه إلي ملوك المسلمين المتقاعسين .
رأي الأمير ممدود أن يستعد جلال الدين ويخرج للقائهم بعيدا عن غزنة فإن انتصر عليهم بفضل الله . وإن انهزم احتمي ببلاده .. وفعلا اتفقا علي هذا الرأي الصائب .
**************************
س6: ما موقف جلال الدين والأمير ممدود من ملوك المسلمين في الغرب؟
ج6: كان جلال الدين ساخطاً عليهم لأن أباه استنجد بهم مراراً فلم يتقدموا لنجدته بينما يلتمس الأمير ممدود العذر لأمراء المسلمين وملوكهم في مصر والشام لأنهم مشغولون برد غارات الصليبيين الذين لا يقلون خطراً عن التتار وبعضهم الآخر مشغول بقتال بعضهم بعضاً .. بل ويستنجد البعض منهم بالصليبيين ضد إخوانه المسلمين .
**************************
س7: "إن خليفة المسلمين وملوكهم وأمرائهم في بغداد ومصر والشام يعلمون ما حل بنا ، وقد استنجد بهم أبي فلم ينجدوه . فدعهم يذوقوا ما ذقناه ،ويكفي أن أدافع عن مملكتي".
أ‌) من قائل هذه العبارة ؟ ولمن قالها ؟ وفي أي مناسبة ؟
ج أ) - قائل هذه العبارة هو (جلال الدين ) . قالها لابن عمه (ممدود) .
- المناسبة : كان (ممدود) يحرض (جلال الدين) علي ضرورة محاربة التتار وإبعادهم عن بلاد الإسلام بعد أن استفحل خطرهم وعظم سلطانهم في البلاد ، ولكن (جلال الدين ) كان يري أن لا ضرورة لحربهم بعد أن تخلي المسلمون عن نصرة أبيه أو نجدته حين استنجد بهم وطلب منهم العون والمدد ، ولكنه لم يجد منهم سوي التراخي والتقصير ؛ لذا كان (ممدود) يحث (جلال الدين ) علي حربهم ويلتمس لملوك المسلمين العذر لانشغالهم بحرب الصليبيين الذين لا يقل خطرهم عن خطر التتار ،إن لم يكن أشد خطراً.
**************************
ب‌) ما السبب في تراخي ملوك المسلمين عن تقديم العون والنجدة ؟
ج) كان ملوك وأمراء المسلمين مشغولين بحرب الصليبيين ورد غاراتهم علي بلاد المسلمين ؛لأنهم كانوا أشد خطراً عليهم بتعصبهم الديني الذميم ، وهم لا يغزون أطراف بلاد الإسلام فقط ولكنهم يغزونها في صميمها .
**************************
جـ) " يكفي أن أدافع عن مملكتي" هل قائل هذه العبارة محق في ذلك ؟ وضح رأيك مع التعليل.
ج) قائل هذه العبارة (جلال الدين) ،ولم يكن محقاً في رأيه ؛لأنه من الصواب أن يحاربهم خارج حدود بلاده ؛ لأنه لو تركهم يغزونه في عقر داره لن يستطيع أن ينتصر عليهم بعد أن سمح لهم بأن يقتحموا حصنه الذي كان يحتمي به ويتلقي منه العون والعدد والعدة.
**************************
د) " ولكن لمصيبته ذيولاً " : ماذا تعرف عن هذه المصيبة التي تركت ذيولاً لا تنتهي؟
ج) المصيبة : ما وقع لنسوة (خوارزم شاه) ،وفيهن أم (خوارزم شاه) وأخوته ، فقد بعثهن (خوارزم شاه) من الري حين تفرق عنه عسكره وأيقن بالهزيمة ليلحقن (بجلال الدين) في (غزنة) وبعث معهن أمواله وذخائره التي لم يسمع بمثلها ، فاتصل ذلك بعلم التتار ، فتعقبوهن وقبضوا عليهن في الطريق ، فأرسلوهن مع الذخائر والأموال إلي (جنكيز خان ) بسمرقند ، فكانت فاجعة.

الفصل الثاني : بين جلال الدين والتتار

س1: ما مظاهر استعداد جلال الدين لحرب التتار ؟
ج1: 1- قضي قرابة شهر يجهز الجيش ويعد العدة ويقوي القلاع ويبني الحصون .
2- استثمار المنجمين " كعادة ملوك عصره" فقد كانوا حريصين علي ذلك إذا هموا بأمر عظيم.
**********************
س2: بم أجابه المنجم ؟ وما أثر ذلك علي جلال الدين والأمير ممدود؟
ج2: قال المنجم " إنك يا مولاي ستهزم التتار ويهزمونك . وسيولد في أهل بيتك غلام يكون ملكاً عظيماً علي بلاد عظيمة . ويهزم التتار هزيمة ساحقة."
 أثر ذلك في جلال الدين :سأل المنجم أولاً عن موعد ولادة الغلام فأجابه المنجم : خلال هذا الأسبوع. وقد شغل جلال الدين بما قاله المنجم فيفرح عندما يتذكر قوله أنه سيهزم التتار ثم يحزن عندما يتذكر أن التتار سوف يهزمونه ثم يتعزي عن ذلك كله عندما يتذكر أمر الغلام الذي سيهزم التتار ويسعد عندما يذكر أمر الغلام الذي سيهزم التتار ويسعد عندما يعلم أن هزيمة التتار الكبرى علي يد أحد أبنائه .
أثر ذلك في الأمير ممدود : أدرك خوف السلطان وخاف أن يتردد في قتال التتار فوبخ المنجم قائلاً يا هذا لا يعلم الغيب إلا الله .وأخذ يهون من أمر المنجم وغيره من المنجمين وذلك بأنهم ليسوا إلا دجالين يدعون معرفة الغيب ثم فزع الأمير ممدود عندما خطر له أن زوجته قد تلد ذكراً وتلد زوجة السلطان أنثي فيوغر ذلك صدر جلال الدين وقد يحمله علي قتله ولو في السر حتى لا ينتقل الملك إليه فالملوك يحرصون كل الحرص علي الملك ولو أدي ذلك إلي الفتك بأقرب الناس إليهم.
بعد ذلك أخذ الأمير ممدود يأتي بوقائع من التاريخ تثبت كذب المنجمين " فتح عمورية" ونقل الأمير ممدود هذا القلق وتلك الوساوس إلي زوجته " جهان خاتون " فشاركته الخوف ولكنها كتمت مخاوفها أمام زوجها وأخذت تدعوا الله من يومها أن تلد أنثي وتلد زوجة السلطان ذكراً.
************************
س3: "( تحققت نبوءة المنجم وولدت زوجة السلطان أنثي وولدت زوجة ممدود ذكراً) كيف تقبل السلطان ذلك؟
ج3: ذهب ليطمئن علي أخته ولما رأي الطفل لم يملك أن يخفي التعبير الذي ظهر علي وجهه وأرادت أخته أن تلاطفه ولكنها لم تجد ما تقوله واكتفت بنظرة إعجاب وأرادت أخته أن تلاطفه ولكنها لم تجد ما تقوله واكتفت بنظرة عتاب إلي أخيها وتدخل الأمير ممدود فتولي عن زوجته الكلام واستطاع بذكائه أن يحول الكلام عن الغلام إلي المنجمين ليبين مدي كذبهم وبعدها شعر السلطان بالخجل ودنا من سرير أخته وطبع علي جبينها قبلة حارة.
******************************
س4:التقي جلال الدين بالتتار فأوقع بهم الهزيمة ولكنه فقد ركناً منيعاً . ناقش ذلك.
ج4:استولي التتار علي مرو ونيسابور ثم حاصروا هراة واستولوا عليها فخرج جلال الدين لملاقاتهم حتى لقي طلائع التتار بين عزنه وهراة فهزمهم جلال الدين وفرح أهل هراة بما فعل جلال الدين وثاروا ضد حاميتهم من التتار وقام جلال الدين بمطاردة التتار حتى طردهم من هراة وما زال يتعقبهم حتى أوصلهم إلي حدود الطالقان . واكتفي جلال الدين بما حقق من نصر وعاد إلي غزنة ولم يقلل من فرحه إلا إصابة الأمير ممدود الذي أحزن السلطان . ولم يجد العلاج فاستشهد الأمير ممدود في سبيل الله وكان لموته أكبر الثر في جلال الدين إذ:
فقد ركنا ً من أركنان دولته . ? أخا كان يعتز به ?ووزيراً كان يعتمد علي مشورته
?وبطلاً كان يستند إلي شجاعته وحفظ جلال الدين الأمير ممدود في ابنه محمود الذي اعتبره كابنه تماماً وكان يحبه وقدمه علي ابنته جهاد ولا يصبر علي رؤيته.
*****************************
س5: كيف انتقم التتار من جلال الدين؟
ج5: غضب جنكيز خان عندما علم بهزيمة جيشه وأعد جيشاً أكثر عدداً وعدة سماه جيش الانتقام وجعل أحد أبنائه قائداً عليه والتقي جلال الدين وجيش الانتقام وظلوا يتقابلون ثلاثة أيام وكان النصر في البداية لجيش جلال الدين نظراً لبطولة أحد قواده"سيف الدين بغراق" الذي ناور بفرقة من الجيش وهاجم التتار من الخلف فارتبكت صفوفهم . ثم فروا ووقع الخلاف بين قواد جلال الدين علي الغنائم مما جعل " سيف الدين بغراق" يغضب لذلك وينفرد بثلاثين ألفا من الجنود وذهب غاضباً فانتهز التتار هذه الفرصة وجاء جنكيز خان ليقود جيشه بنفسه .ولم يلبث له جلال الدين حيث فر إلي غزنة وتحصن بها .
لم يستطع جلال الدين الصمود أمام التتار ففر إلي نهر السند وأمر بإغراق نساء أسرته وكانت النساء قد طلبن منه ذلك حتى لا يقعن سبايا في أيدي التتار . بينما عبر النهر هو ومن بقي من رجال بعدما تعرضوا لأهوال عظيمة .
بعد نجاة جلال الدين وإلتقائه برجاله أمرهم أن يتخذوا أسلحة من العصي .. ثم استولي علي العديد من القرى إلي أن وصل إلي لاهور واستقر بها وبني حولها قلاعاً حصينة تحميه من هجمات أعدائه.
************************
س6:ماذا بعد كل هذه النكبات؟ وما الأمنية التي يتمني تحقيقها؟
ج6:أخذ جلال الدين يستعيد كل ذكرياته السابقة منذ أبيه وصراعه الحافل ضد التتار إلي ما وقع له من الأحداث الأليمة وكيف أنه أغرق أمه وزوجته وأخته وبنات أخواله وأعمامه.
?وأمنيته التي يتمناها أن ينتقم من التتار بسبب نكباته فليكن ذلك أمله.
****************************


س7: ماذا يري ممدود في المنجمين ؟
ج7: يري أنهم ليسوا إلا دجالين يدعون معرفة الغيب بما أوتوا من براعة وفطنة في تبين أحوال من يستفتيهم وتقصي أسراره ودخائله وعلي قدر هذه الفطنة والبراعة يوفقون إلي إصابة الحقيقة في تنبؤاتهم و تخرصاتهم.
****************************
س8:ماذا فعلت فلول التتار عندما عادت إلي هراة وعلموا بما فعله أهل هراة في حاميتهم؟
ج8: قاموا بقتل الرجال والنساء والأطفال وخربوا المدينة ونهبوا السواد وأتلفوا كل ما يقدروا علي حمله من الأموال.
**************************
س9:ما وصية الأمير ممدود لجلال الدين قبل موته
ج9: قال له هذه أختك جهاد خاتون وهذا ابنك محمود فأولهما رعايتك وعطفك واذكرني بخير فعندها بكي جلال الدين وأخته فقال له ممدود لا تبك يا جلال الدين وقاتل التتار ولا تصدق أقوال المنجمين.
***************************
س10:انقطاع صوت جلال الدين أثناء سباحته في نهر السند كان له أثر علي رجاله . وضح ذلك . ثم وضح ماذا فعل أحد خواص رجال السلطان؟
ج10:ذهب بهم الظنون كل مذهب وصاح بعضهم قد غرق السلطان فما بقاؤكم بعده فاستسلم فريق منهم للأمواج فغرقوا فأدرك أن خواص السلطان الخطر فأخذ يقلد صوت السلطان ويحضهم علي الصبر ففرحوا وانتعشت أرواحهم ورجع من عزم منهم علي الاستسلام للموت عن عزمه.
***************************
س11:" وخطر (لممدود) في خلال ذلك خاطر ، لم يكد يتبينه ويجيل ذهنه فيه حتى ريع لما ينطوي عليه من الخطر."
أ‌) ما الخطر الذي كان يخشاه (ممدود)؟
ج) كان (ممدود) يخشي أن تلد زوجته ذكراً وتلد زوجة (جلال الدين ) أنثي ، فيوغر ذلك صدر (جلال الدين ) عليه ، وربما يذهب به إلي أبعد من ذلك ، فيحمله علي قتل الغلام.
ب‌) ما الحديث الذي أدلي به المنجم (لجلال الدين) ؟ وماذا تحقق من هذا الحديث؟ وما رأيك في التنجيم؟
ج) قال المنجم (لجلال الدين) : ستهزم التتار و يهزمونك ، وسيولد في أهل بيتك غلام يكون ملكاً ، وسيهزم التتار هزيمة ساحقة ، وقد تحقق قول المنجم ، فكان من أهل بيت جلال الدين (سيف الدين قطز) الذي هزم التتار في عين جالوت.
- التنجيم دجل ، أثبت التاريخ كذب ما تنبأ به المنجمون وإن تحقق شيء فمن قبيل المصادفة.
*********************************
س12:" وفت موته في عضد السلطان (جلال الدين) ، إذ فقد ركناً من أركان دولته ، وأخاً يعتز به ويثق بإخلاصه ونصحه، ووزيرا كان يعتمد علي كفايته، وبطلاً مغوراً كان يستند إلي شجاعته في حروب أعدائه ؛ فبكاه أحر البكاء ، وحفظ له جميل صنعه وحسن بلائه معه"
أ‌) كيف حفظ (جلال الدين) جميل صنع الأمير (ممدود) ؟
ج) حفظ (جلال الدين) جميل صنع (ممدود) بأن رعاه في أهله وولده ، وضمهما إلي كنفه ، وبسط لهما جناح رأفته، واعتبر (محمود) كأبنه ، يحبه ويدلله، ويهتم به اهتماماً كبيراً.
****************************
ب‌) ماذا تعرف عن جيش الانتقام ؟ وما الدور الذي قام به (سيف الدين بغراق) في الانتصار عليه ؟
ج) جيش الانتقام : هو الجيش الذي أعده (جنكيز خان) والتقي به (جلال الدين) وجيشه ،ودامت الحرب بينهما ثلاثة أيام انتهت بهزيمة التتار ، لما أبداه المسلمون من بسالة في القتال ، ولقد انفرد (سيف الدين بغراق) بفرقته عن جيش المسلمين وطلع خلف الجبل المطل علي ساحة القتال ، ثم انحدر نحو التتار ، فأضعف صفوفهم وشتت جمعهم ، وغنم المسلمون الكثير من الأموال التي نهبها التتار من بلاد المسلمين.
*******************************
س13:" وبلغ (جنكيز خان ) ما وقع بجيشه من الهزيمة ، فاشتد غيظه ، وزاده حنقه، فجمع جيوشه ، وقادها بنفسه ،وتقدم لقتال (جلال الدين) ، فلم يثبث له (جلال الدين) وفر إلي غزنة فتحصن بها أياماً "
أ) كيف تمت هزيمة (جلال الدين) وفراره من المعركة؟
ج) علم (جنكيز خان) بما حدث من خلاف بين (جلال الدين) و(سيف الدين بغراق) فقاد الجيش بنفسه ، وقاتل (جلال الدين) ،ولم يثبت أمامه( جلال الدين) ، ففر إلي (غزنة ) محاولاً عبور (السند) ، فعاجله العدو قبل إعداد السفن ، ثم رمي بنفسه وبصحبة في النهر ، وتبعه التتار بالسهام وأصابوا الكثير منهم . وجاء (جنكيز خان) وقد هبط الظلام ، وكان صوت (جلال الدين ) يسمع وهو يحدو رجاله ثم انقطع ، فقام أحد رجاله بتقليد صوته حتى لا يسيطر عليهم اليأس ، إلي أن وصلوا إلي الشاطئ الآخر بعد أن لقي أربعة آلاف من جنود جلال الدين مصرعهم .
****************************
ب) ماذا فعل (جلال الدين ) بنساء أسرته حين أحس الهزيمة؟
ج) أمر (جلال الدين) رجاله بإغراق نساء أسرته في نهر السند ، وابتلعهن النهر ، و(جلال الدين) علي الشاطئ ينظر إليهن بعين دامعة ويشيعهن بقلب مكلوم .

الفصل الثالث:نجاة الطفلين

س1: ما الدور الذي قام به الشيخ سلامة الهندي لإنقاذ الطفلين ؟
ج1: استطاع الشيخ سلامة الهندي أن يحملهما علي بغلة ويسير بهما جهة الشمال ثم يعبر النهر علي ظهر قارب صيد وكان علي كتفه الواحد بعد الآخر إلي أن وصل إلي قريته مبتعداً عن التتار وكان حريصاً علي ألا يعرف أحد حقيقتهما حتى لا يتعرضا لنقمة التتار قام علي رعايتهما أحسن الرعاية وكان نعم الرجل في حفظ الأمانة وتنفيذ وصية أمهما.
*****************************
س2: ما موقف أهل القرية من الصغيرين؟
ج2:تساءل أهل القرية عن حقيقة هذين الطفلين ولكن الشيخ سلامة ذكر لهم أنهما يتيمان وجدهما في طريقه فتبناهما ولكن أهل القرية لم يقتنعوا بهذا الكلام وأخذوا يخترعون الحكايات عن أصلهما ويتفق معظمهم في أن الطفلين من أبناء الملوك بسبب ما يظهر عليهم من علامات الملك .ونضرة النعيم ولم يجد الشيخ سلامة مفراً من التصريح بحقيقتهما لأقاربه القريبين وطلب منهما كتمان هذا الأمر حتى لا يصيب الطفلين سوء.
*******************************
س3: كيف التقي السلطان جلال الدين بالطفلين؟
ج3: عندما انتشر بين الناس خبر جلال الدين وخبر الغارات التي يشنها علي القري خاف الشيخ سلامة علي الطفلين حينما رجح الكثير أنهما من أبناء جلال الدين ففكر في الهرب بهما إلي لاهور.
وبينما هو ينتظر الفرصة جنود السلطان يغزون القرية فخرج إليهم وعرفهم بنفسه وقدم لهم الطفلين فكفوا عن القرية وبعثوا إلي السلطان يخبرونه فأقبل سريعاً والتقي بطفليه ومن فرط سعادته أصدر عفوا عاماً عن هذه القرية وكل القرى التي تجاورها إكراماً للشيخ سلامة ففرح الناس بذلك وأقبلوا عليه يشكرونه وحملوا الشيخ سلامة علي الأعناق تقديراً له.
******************************
س4: "تبدلت أحوال جلال الدين بعد عثوره علي ولديه" وضح ذلك.
ج4:عادت السعادة إلي قلب جلال الدين وتعزي بولديه عن مصائبه وقوي أمله في استعادة ملكه والانتقام من التتار خاصة عندما تذكر كلام المنجم من أن محمود سيصير ملكاً ويهزم التتار ولم يعد في نفسه حقد أو كراهية بسبب أن الملك سينتقل إلي ابن أخته .. فقد أحب الأمير الصغير لما يمتاز به من خفة الروح وجمال الصورة وتعجب من نفسه كيف فكر ذات يوم في قتل الطفل؟
**************************
س5:كيف أصيب الفارس الصغير؟
ج5: خرج محمود مع سيرون السائس للتدريب علي الركوب وانطلق محمود بعد أن ذكر لسيرون أنه سيقاتل التتار وأمره أن يحمل سيفه معه وتوجه نحو الغابة الشرقية وتخيل الأشجار جنود التتار وأخذ يضرب بسيفه يميناً ويساراً ويشجعه سيرون علي ذلك.
وأخذ سيرون يجاريه في ذلك ثم خطر له أن يقول لمحمود : أن التتار قد انهزموا وفروا من أمامك وبالفعل نجحت هذه الحيلة وتوقف الأمير عن الضرب وأخذ يتمايل بجواده في نشوة المنتصر . ثم قال علينا تعقب العدو فخاف سيرون أن يصدم بشجرة فصرف نظره إلي جهة تالية وقال : أنهم فروا من هنا فأخذ محمود يحث جواده وانطلق سريعاً إلي أن أبصر سيرون جرفاً شديد الانحدار فاختطف محمود من علي الفرس .. ووقع الفرس علي جنبه وأغمي علي سيرون ومحمود معاً إلي أن أفاق سيرون فوجد محمود وقد جثم علي وجهه وقد شحب وجهه فحمله علي الفرس وعاد إلي القصر فأسعفه الطبيب وأصبح بارئاً " معافاً".
***************************
س6: ما النصائح التي قدمها السلطان إلي الفارس الصغير ؟
ج6:نصحه بألا يجازف مرة أخري بحياته وألا يجري وراء عدوه بل يهتم بتنظيم جيشه وأن ينظر أمامه وإذا رأي خطرا أمامه توقف وألا يجعل جواده يجري ملء عنانه " بأقصى سرعة".
**************************
س7:ما موقف جهاد من إصابة محمود؟
ج7:خافت جهاد علي محمود عندما لرأت أصابته فظلت تبكي ثم هدأت عندما أخبلرها أبوها أن هذه الإصابة من ضربة أصابت وجهه من سيف قائد التتار عندما بارزه ولكن محمود استطاع هزيمته فامتلأت فخراً وإعجاباً بشجاعة محمود وعندما أصبح الصباح قدمت له باقة من الزهور قائلة له" هذه هديتي إليك أيها الفارس الشجاع".
**************************
س8:كيف نجا الطفلين محمود وجهاد من سيوف التتار والغرق في نهر السند مع أمهاتهما.؟
ج8: عندما أيقنت جهاد خاتون شاه وعائشة خاتون أنه لا محيص من الغرق في نهر السند أو الأسر أوعزت لهما عاطفة الأمومة أن تسلماهما إلي خادم هندي أمين خدم الأسرة منذ أيام خوارزم شاه ليهرب بهما من وجوه التتار إلي مسقط رأسه حيث يعيشان في أمن وسلام.
*******************************
س9: كيف هدأ روع الصبيين أثناء ركوبهما في القارب؟
ج9: حيث كان الشيخ سلامة يتحدث إلي الصياد عن قريته في الهند وكيف سافر إلي مسقط رأسه ليربيهما وسط أهله وأقاربه ثم ترك الكلام للصياد فحدثه عن أهوال ليلة مرت به في حياته ثم انتقل به إلي قريته فحدثه عن زوجته وأبنائه وعن كوخه ومزرعته وقضي الوقت دون أن يشعر به لأنهما كانا يستمعان إلي الحديث مما أنساهما الخوف.
*********************************
س10:" وهذه الذكري الأليمة أسلمته للتفكير في حقارة الدنيا.." ما هي الذكري الأليمة؟ وفيما أسلمته للتفكير فيه؟
ج10:هي أنه في يوم من الأيام فكر أن يقضي علي محمود وهو في مهده ولم يكن يعلم أنه سيكون يوما ما بقية أهل بيته وعزاءه وسلواه في هذه الحياة كما أسلمته للتفكير في حقارة الدنيا وغرور متاعها وكذب أمانيها ومدي حرص الإنسان واطمئنانه لما يمكن أن يكون فيه بلاؤه وهلاكه وخوفه مما يمكن أن تكون فيه سلامته ويتذكر أنه عاش حتى انطوي ملك أبيه بين عشية وضحاها.


س11:كان للشيخ (سلامة ) دور في إنقاذ قريته من غزو السلطان جلال الدين .وضح ذلك.
ج11: استطاع الشيخ (سلامة) أن ينقذ قريته من غزو جيوش جلال الدين ، فعندما اقتربت الجيوش من حدود قريته ، خرج الشيخ سلامة إليهم ، وعرفهم بنفسه وأبرز لهم ابنة لسلطان ، وابن أخته ، وطلب منهم ألا يغزو البلاد حتى يأتيهم أمر السلطان ، ولما علم السلطان بذلك أقبل مسرعاً متلهفاً ،وأمر جيوشه بألا يأخذوا من هذه القرية ولا من القرى المجاورة لها أية غنائم أكراماً للشيخ (سلامة) .
*******************************
س12:كيف استطاعت عائشة خاتون وجهان خاتون إنقاذ ولديهما من بطش التتار؟
ج12: استطاعت( عائشة خاتون وجهان خاتون) إنقاذ ولديهما بأن سلمتاهما إلي الخادم الهندي الأمين الشيخ (سلامة) ، حيث اتجه بهما إلي قريته ومسقط رأسه ، وأدعي أن الطفلين يتيمان تبناهما ،وبذلك تم إنقاذهما.
*************************
س13:لم يعد (جلال الدين) يشعر بما كان يشعر به من غضاضة تجاه (محمود) . ما أسباب ذلك؟
ج13: لم يعد (جلال الدين) يشعر بما كان يشعر به من قبل من الغضاضة تجاه (محمود) لأن أسباب الخوف قد انتهت ، فقد مات الأمير بدر الدين ابن السلطان الوحيد وولي عهده ، فلم يبق من أهل بيته من أحد أجدر بوراثة الملك عنه من محمود ابن أخته ؛ لذا أصبح يعتبر (محمود) كابنه بل ربما كان أعز عليه وأحب إليه من ابنه ،لما كان يتميز به الأمير الصغير.
س14: كيف استطاع السائس( سيرون )إنقاذ (محمود) من موت محقق.
ج14: اندفع (محمود) بجواده نحو الأشجار الغابة- عندما كان يزعم محاربة التتار – وكاد يسقط في جرف شديد الانحدار ، لولا أن أسرع السائس (سيرون) وخطفه من فوق حصانه ،فانقلب الحصان بهما ، ثم حمل السائس الأمير علي جواده وعاد به بعد أن جرح نتيجة سقوطه.

الفصل الرابع: نهاية السلطان جلال الدين

س1: كيف كان السلطان جلال الدين يعيش في الهند؟
ج1:1- عاش السلطان حياة تسودها الذكريات وأخذ يتسلي عن مصائبه بطفليه.
2- كان يدبر مملكته وينظم شئونه ويقوي جيشه.
************************
س2:وكيف كان حال المدن التي تخلي عنها ؟ وما موقف أنصاره فيها؟
ج2:- ولي هذه المدن جماعة من الطغاة لا هم لهم إلا جمع المال من كل طرق ومن اعترض علي ذلك كان جزاؤه القتل أو الإهانة أو التعذيب.
- وأخذ أنصار جلال الدين يراسلونه سراً ويشجعونه علي العودة ويعدونه الثورة علي حكامهم خصوصاً وأن جنكيز خان مشغول عنهم بحروب ضد قبائل الترك.
****************************
س3:أراد جلال الدين التحرك إلي بلاده – فماذا شغله . وإلام انتهي؟
ج3:كان جلال الدين في حيرة من أمره .. أيأخذ الطفلين فيعرضهما لأخطار الحرب أم يتركهما في الهند؟ فيشق عليه فراقهما وربما طمع أحد أمراء الهند في إمارته "لاهور" فيقعان في قبضته .. وأخيراً فضل جلال الدين أن يصحبهما معه في الحرب خاصة أنه دربهما علي الفروسية منذ الصغر ورباهما تربية خشنة ليتحملا كل الظروف التي قد تحدث لهما كذلك كان حلم الأمير محمود أن يلتقي بالتتار وكان في أشد الشوق لرؤية التتار الذين سمع عنهم الكثير وعن أخبارهم .وكانت جهاد تشاركه نفس الإحساس.
********************************
س4:تتبع انتصارات جلال الدين.
ج4: استيلاؤه علي إيران:خرج جلال الدين علي رأس جيش من خمسة آلاف مقاتل قسمهم إلي عشرة فرق وعبر نهر السند وساروا حتى اقتربوا من كابل وأرسل أعوانه من يخبرهم ففرحوا وثاروا علي حكامهم وقتلوهم وأخذ جلال الدين يفتح المدينة بعد الأخرى .
- لقاؤه بالتتار:خطب السلطان علي المنابر ، ونقل للسلطان رفات والده من الجزيرة التي دفن فيها إلي قلعة ازدهن فدفنه فيها . وما أن انتهي من ذلك حتى أقبلت جموع التتار يتقدمهم ابن جنكيز خان ودارت معركة عظيمة بين الجانبين وكاد التتار ينتصرون علي جيش جلال الدين . وإذا بأصوات من خلفهم تصيح الله أكبر وإذا هم رجال من بخاري وسمرقند وكبسوا التتار من الخلف وجيش جلال الدين من الأمام فأبادوهم وقتل ابن جنكيز خان بضربة واحدة من سيف محمود.
**************************
س5: فكر السلطان جلال الدين أن يستعين بملوك المسلمين لنجدته فهل نجح في ذلك؟ناقش.
ج5: أراد جلال الدين أن يستعين بملوك المسلمين لإمداده حتى يقوي جيشه للقائه الحاسم بالتتار فكتب إليهم ولكنه لم يظفر بشيء بل أغلظ له البعض في الرد مثل الملك الأشرف فصمم جلال الدين أن يبدأ بهم قبل التتار فانطلق إليهم بجيوشه وخرب بلادهم وفعل فيها نفس فعل التتار.
**************************
س6: كيف عوقب السلطان علي ما فعله ببلاد المسلمين؟ وما أثر ذلك علي نفسه؟
ج6:- تربص له الموتورين للانتقام منه ولكنهم لم يستطيعوا الوصول إليه وفي أثناء عودته لبلاده خطف ولداه ووجدت جثة سيرون ملقاة في منحدر ضيق بين جبلين.
- وانشغل السلطان بالبحث عنهما واشتد حزنه عليهما وعكف علي الخمر وأصابه مس من الجنون حتى كان الجنود يسمعونه يكلم نفسه ليلاً وصار لا يفيق من سكره. ويئس جنوده من عودته إلي صوابه فتركه معظمهم وعادوا لينضموا إلي إخوانهم ضد التتار.
****************************
س7:كيف كانت نهاية السلطان جلال الدين؟
ج7: استطاع التتار أن يستولوا علي إيران ويصلوا إلي السلطان جلال الدين . وكادوا أن يصلوا إليه لولا أن سبقهم بفرسه واختبأ في بيت كردي.. ودخل عليه كردي موتور وأراد قتله بالحربة ولكنها لم تصبه فأخذها السلطان وصوبها جهة الرجل قائلاً : الآن سألحقك بأخيك وهنا يذكر الكردي أنه إن قتله فقد انتقم لنفسه بخطف ولديه وأنه لن يسلمهما له إلا إذا أمنه جلال الدين. وبالفعل يؤمنه جلال الدين ويلقي بالحربة من يده فقصد الكردي جهة الباب وقال للسلطان لقد بعت ولديك لتجار الرقيق ولن تراهما أبداً.
وهنا يسقط السلطان علي جنبه حزيناً ويستسلم لنهايته علي يد الكردي بل ويساعده علي ذلك وهو يقول عجل بموتي " حنانيك" وهنيئاً لك يا كردي لقد ظفرت برجل أعجز " جنكيز خان"
*******************************
س8:كيف كان محمود يعبر عن حرص نفسه في رغبته في قتال التتار ؟
ج8: كان ينطلق في عالم الخيال حيث يصور له الوهم معارك تدور بينه وبين التتار ينتصر فيها عليهم ويشتت جموعهم ويفرق صفوفهم ويجندل أبطالهم فينهزمون فيتعقب آثارهم حتى يشردهم إلي أقاصي البلاد ويرجع إلي بلاده ظافراً تقام له الزينات وتدق الطبول وتنثر عليه الأزهار.
********************************
س9: ما أثر عزم جلال الدين علي المسير لقتال التتار علي الطفلين ؟
ج9: أظهر الفرح والاستبشار بذلك مما جعله يعجب من نفسه كيف فكر في تركهما بالهند.
****************************
س10:كيف دخل جلال الدين بلاده؟
ج10: كان يقف علي أبوابها ويبعث رسلاً إلي أنصاره فيها فيفرحوا ويشيعوا الخبر في المدينة ويثبوا علي الحامية التترية والحاكم فيقتلوهم فيدخلها جلال الدين دون عناء .





س11:" الله أكبر !الله أكبر ! أيها المسلمون ! نحن جنود الله ! قاتلوا المشركين!" من القائل ومتى ؟ وما أثرهم في نتيجة المعركة؟
ج11: القائلون هم جنود بخاري وسمرقند أثناء معركة جلال الدين مع التتار بعد استرداده لبلاده وأثرهم أن انقلبت الدائرة علي التتار بعد أن كانت علي جيش جلال الدين وانتصر جلال الدين علي التتار وشكر جنود بخاري وسمرقند وعرض عليهم الانضمام لجيشه فقبلوا شاكرين .
***********************************
س12: ما هو رد فعل جنكيز خان بعد مقتل ابنه؟
ج12: توعد بالمسير لقتال جلال الدين وألا يرجع حتى يقتله ويقتل ولي عهده ويقتل ولي عهده ويقتل الرجال والنساء والأطفال ولكنه كان مشغول بحروب في بلاده من قبل الترك ولن يستطيع الذهاب إليه قبل معني ستة أشهر.
**************************
س13: كيف أثر اختطاف محمود وجهاد في جلال الدين ؟
ج13: عسكر في الموضع الذي فقد طفليه فيه وتغيرت طباعه وساء حاله وأصابه مس من جنون الحيرة والقلق حتى صار لا يجرؤ أحد من رجاله علي الدنو منه والكلام معه إلا باحتراس شديد وأحاط به الهم فلجأ إلي الشراب وعكف علي الخمر وأدمنها وجعل يشرب الكأس تلو الكأس حتى صار لا يفيق من سكره وكان يهذي طوال ليله ويهيم عليها ويسب ويلعن اللصوص الذين خطفوهما ويتوعدهم ويهددهم .
*****************************
س14:ما الذي شجع (جلال الدين ) علي الخروج لقتال التتار؟
ج14 : الذي شجع (جلال الدين ) علي قتال التتار أنه كان له أعوان وأنصار لا يحصون كثرة ، يراسلونه سراً ويتمنون عودته ، ويصفون له أحوال الناس وما يعانونه من ظلم الحكام وفسادهم وطغيانهم ، فكانوا يحضونه علي العودة إليهم ويعدونه بالنصر والتأييد . كما ذكروا له أن (جنكيز خان) مشغول عنهم بحروب طويلة في بلاده مع قبائل الترك.
*************************
س15:ماذا تعرف عن التتار ، وما سلوكهم في الأمم التي يستولون عليها؟
ج15: التتار قبائل همجية ،أقبلت من أواسط آسيا ، ظلت تقوض الحضارات وتهدم المدنيات ،وتسلب وتنهب وتقتل الرجال ،وتهتك الأعراض ، وتسبي الأطفال ... وهم يعقدون مع أهل البلاد التي يغزونها اتفاقاً يأمنون من عودتهم ثانية بدفع الجزية إليهم في بداية كل عام ،ويتركون في البلاد التي يستولون عليها ولاة مستبدين ، يجمعون الأموال ويصادرون الممتلكات ، ويفرضون الضرائب ،ومن يجرؤ منهم علي الشكوى يكون مصيره القتل أو التعذيب .
*******************************
س16:صور بقلمك المعركة التي هزم فيها التتار وقتل فيها ابن جنكيز خان؟
ج16:سار (جلال الدين) من الهند ،وفرح الناس بمقدمه ،وثاروا علي الحكام أعوان التتار ، ثم خضعت له سائر بلاد إيران ، ولم يرض (جنكيز خان) بهزيمة التتار ،فأرسل جيوشاً عظيمة بقيادة أحد أبنائه ، وسار إليه (جلال الدين) بأربعين ألف يتقدمهم جيشه الهندي ، ودارت لمعركة في (مرو) واضطربت جيوش المسلمين وكاد (جلال الدين) ييأس ،ولكنه تماسك وحرض رجاله علي القتال ،وأحاط بجيش التتار ،وانتهت الموقعة بهزيمتهم ،وأمر (جلال الدين) بقتل الأسري بما فيهم قائدهم ابن (جنكيز خان) الذي ضربه (محمود) بسيفه ضربة أطاحت برأسه.
**********************
س17:لم استنجد (جلال الدين) بالخليفة في بغداد، وبملوك المسلمين في مصر والشام ؟ وهل حظي منهم بشيء ؟ وكيف عاملهم؟
ج17: استنجد (جلال الدين) بالخليفة في بغداد ، وبملوك المسلمين في مصر والشام ؛لأنه أراد أن يزيد من قوته ، ولان البلاد قد نضبت مواردها نتيجة لغارات التتار المتتالية ونهبهم وتخريبهم ، ولكنه لم يحظ منهم بشيء ؛لذا هاجمهم وحاربهم ، وظفر بغنائم كثيرة.
س18:"تغيرت طباع (جلال الدين) وساء خلقه ،وأصابه مس من جنون الحيرة حتى صار لا يجرؤ أحد من رجاله علي الدنو منه والكلام معه إلا باحتراس شديد ،وألح به الهم ، فلجأ إلي الشراب وعكف علي الخمر وأدمنها".
أ‌) ما الذي غير من طباع (جلال الدين) وجعله سيء الخلق؟
ج) تغيرت طباع (جلال الدين) وصار سيء الخلق نتيجة لفقده ولديه (محمود وجهاد) ،ويأس رجاله من العثور عليهما؛ لذا ساءت حاله وتغيرت طباعه.
************************
ب‌) ما رأيك في سلوك (جلال الدين) في هذا الموقف ؟ وما موقف رجاله منه؟
ج‌) أري أن (جلال الدين) غير موفق وجانبه الصواب إلي حد بعيد ، فالعدو ما زال خطره يزداد يوماً بعد يوم ، فقد انقض (جنكيز خان) علي بلاد المسلمين وانتقم من أهلها ، خاصة في (بخاري وسمرقند) وبرغم الرسائل المتتالية التي كان يبعث بها رجال (جلال الدين) إليه يخبرونه بتقدم العدو وانقضاضه علي البلاد وانتقامهم من المسلمين ، فإنه كان في شغل شاغل عن ذلك كله بأمر الطفلين.
*********************************
س19:" إن تقتلني كما قتلت أخي فقد شفيت نفسي باختطاف ولديك"
أ‌) من قائل هذه العبارة ؟
ج) قائل هذه العبارة هو أحد الأكراد الموتورين من (جلال الدين).
ب‌) كان وقع هذه العبارة علي السلطان (جلال الدين) مؤلماً . وضح ذلك.
كانت هذه العبارة أشد وقعاً علي (جلال الدين)عما لو أصابت الحربة كبده، فقد زلزلت كيانه ،وأفقدته تماسكه، وبدأ في ذهول.
*****************************
جـ) كيف انتهت حياة (جلال الدين) ؟
ج) طلب الكردي من (جلال الدين) أن يرمي الحربة ويؤمنه ليأتي له بولديه (محمود وجهاد) فألقي الحربة علي الأرض وطلب من الكردي أن يذهب ويحضرهما ، ووعده بمكافأة ، ولكن الكردي قال له: " لقد بعت ولديك لتجار الرقيق من الشام ولن يعودا إليك" ثم التقط الحربة وطعن بها (جلال الدين) حتى فاضت روحه وهو يقول للكردي : "عجل بموتي وأرحني" .

الفصل الخامس: اختطاف محمود وجهاد

س1:لماذا حاول أهل خلاط الانتقام من جلال الدين؟ وهل نجحوا في ذلك؟
ج1: بسبب ما فعله جلال الدين ببلادهم من قتل وتدمير ، واستيلاء علي الأموال فتعاهدوا علي اغتياله ولكنهم لم يستطيعوا لذلك عقدوا العزم علي اختطاف ولديه وبالفعل نجحوا في ذلك.
**************************
س2: اكتب ما تعرفه عن " جبل الشطار – تارة الرقيق – سيرون"
ج2: * جبل الشطار:جبل يسكنه جماعة من الأفراد يقطعون الطرق وينهبون القوافل ويقتلون الرجال ويبيعون أطفالهم ونسائهم .
• تجارة الرقيق : تجارة غير مشروعة نهي عنها الإسلام وعمل علي تصفية هذا النوع من التجارة وكان يمارسه هؤلاء الأفراد فيبيعون الأطفال والنساء لتجار العراق ومصر.
• سيرون: من خدم السلطان جلال الدين وكان سائساً يروض الخيل وكان مع محمود وجهاد عند خطفهما وقتله اللصوص.
***************************

س3: ما النصائح التي قدمها الشيخ سلامة للطفلين؟ ولماذا رفض التاجر شراءه؟
1. أن يصبرا صبر الملوك حتى يأتي الله بالفرج.
2. السمع والطاعة للتاجر . حتى يحسن معاملتهما ولا يؤذيهما.
3. ألا يذكرا أنهما من أبناء السلطان جلال الدين.
4. طمأنهما بأن جلال الدين سيأتي لإنقاذهما بعد زوال الغمة وأخذ يذكرهما بقصة سيدنا يوسف.
- رفض التاجر شراء "الشيخ سلامة" لكبر سنه.
**************************
س4: كيف كان حال الشيخ سلامة بعد رحيلهما وكيف انتهي؟
ج4: استولت عليه الهموم وتكاثرت عليه الأحزان وظل لا يذوق الطعام لأيام حتى وهنت قوته وساء حاله وأصابته حمي شديدة وبات يهذي منها طول الليل إلي أن وجدوه صباح يوماً ميتاً فكفنوه في ثيابه وأهالوا عليه التراب.
************************
س5: " الصبي يشبه خاله" .وضح من خلال معرفتك بجلال الدين ومحمود؟
ج5: أن جلال الدين كان شديد الولع بالصيد ولا يتركه في سفره أو إقامته ومن شدة حبه للصيد أنه كان ينفتل وراء سرب من الظباء أو حمر الوحش أثناء سيره إلي غزوة أو قتال وقد سري هذا منه إلي محمود من كثرة ما كان يصحبه معه في الهند أثناء صيده وأثناء عودتهم من بلاد الملك الأشرف وجد محمود أرنباً برياً منطلقاً بين الحشائش في أسفل الجبل فجري وراءه وجرت جهاد ثم انطلق ورائهما الشيخ سلامة وسيرون وظهر لهم الأكراد فجأة فاختطفوهم .
**************************
س6: كيف تم للأكراد اختطاف الطفلين؟
ج6: كان (محمود) و(جهاد) في مؤخرة جيش (جلال الدين) ،أبصر (محمود) أرنبا بريا ،فاتجه نحوه لصيده ،وانطلقت (جهاد) وراءه وحاول الحارسان منعهما وردهما ، فلم يتمكنا ، وما كاد الأكراد الموتورين يرون (محمود)و(جهاد) والحارسين حتى أحاطوا بهم وقبضوا علي (محمود) و(جهاد).
********************************
س7: ما موقف كل من الشيخ سلامة وسيرون من خطف الطفلين؟
ج7: حاول الشيخ(سلامة) و(سيرون ) السائس حماية الطفلين ،ولكن اللصوص هددوا الشيخ(سلامة) و(سيرون) بقتلهما وقتل الأميرين معهما إذا صاح أحدهما بكلمة أو أبديا حركة للفرار ، فهم سيرون بالاستغاثة ،ولكن الشيخ أشار عليه أن يلتزم الصمت ويطيع أوامر القوم فاستسلما لهم خوفاً علي حياة الأميرين ،وطمعاً في أن يلحق بهم جماعة من الجيش للبحث عنهم إذا استبطئوا عودتهم.
*******************************
س8: "توسل الشيخ (سلامة )غلي البائعين ليأذنوا له أن ينفرد بالطفلين، كي يودعهما ويسدي إليهما نصائح تنفعهما، فأذنوا له بذلك."
أ‌) ما معني "يسدي إليهما نصائح"؟ وما الذي دفع الشيخ (سلامة) لنصحهما؟
ج) معني "يسدي إليهما نصائح" : يقدم لهما أحسن النصائح.
- الذي دفع الشيخ( سلامة ) لنصحهما أن (محمود) كان لا يكف عن التبرم والشكوى ، ولا يفتأ يلعن خاطفيه ويسبهم ، ويضرب أي واحد يقترب منه.
******************************
ب‌) ما الاسم الجديد لكل من (محمود) و(جهاد)؟
ب) الاسم الجديد لمحمود هو: (قطز) ، ولجهاد : (جلنار).
******************************
حـ) بم نصح الشيخ (سلامة) (محمود وجهاد) ؟ وكيف انتهت حياته؟
ج) نصح الشيخ(سلامة) (محمود) و(جهاد) بالصبر والطاعة ،وأن يكونا بخير مع التاجر الذي اشتراهما ليحسن معاملتهما ولا يبيعهما إلا للملوك والأمراء ليعيشا عيشة كريمة ،وألا يذكرا لأحد أنهما من أولاد السلطان (جلال الدين) ،وقد ودعهم الشيخ حزيناً باكياً ،وأصابته حمي شديدة ،وما جاء الصباح حتى فارق الحياة.
****************************
س9:" قال الشيخ (سلامة) للطفلين : يا أميري الحبيبين ، قد رأيتما ما نحن فيه من البلاء والمكروه ،وأن علينا أن نلقاه بالصبر حتى يأتينا الفرج ، إن الجزع لا يفيدكما شيئاً،وربما يسلمكما إلي مرض يؤدي بحياتكما".
أ‌) لماذا رفض تاجر الرقيق شراء الشيخ سلامة؟ وما مصيره؟
ج) رفض التاجر شراء الشيخ(سلامة) لكبر سنه ، مما جعله يحزن حزناً شديداً لفراق الطفلين،وتمني الموت حتى يرتاح من همومه ، وبقي أياماً لا يذوق الطعام الذي يقدم إليه ، حتى وهنت قوته وساء حاله وأصابته حمي شديدة بات يهذي منها طوال الليل ، حتى وجدوه في الصباح جسداً هامداً لا حراك به، فكفنوه في ثيابه ودفنوه.
****************************
ب‌) كان لنصائح الشيخ أثر حميد علي كل من الصغيرين (جهاد ومحمود) ... وضح ذلك.
ج) نصح الشيخ (سلامة) (محمود) و(جهاد) بالصبر والطاعة، وأن يكونا بخير مع التاجر الذي اشتراهما ليحسن معاملتهما ولا يبيعهما إلا للملوك والأمراء ليعيشا عيشة كريمة ،وألا يذكرا لأحد أنهما من أولاد السلطان (جلال الدين)، وقد ودعهم الشيخ باكياً،وأصابته حمي شديدة ، وما جاء الصباح حتى فارق الحياة.

الفصل السادس: الطفلان(محمود وجهاد) في سوق الرقيق

س1: كيف كان التاجر يعامل قطز وجلنار وبيبرس؟
ج1:كان التاجر يعامل كلا من قطز وجلنار معاملة حسنة فكساهما ثياباً حسنة وأراحهما وتركهما يذهبان ويجيئان كما شاءا... ويسليهما بالقصص والنوادر التي كان يجيدها باللغة الفارسية . بينما كان قاسياً مع بيبرس يضربه ويحبسه في المنزل لأنه كان سيء الخلق مع التاجر ويميل دائماً إلي الهروب.
****************************
س2: ما موقف قطز وجلنار من بيبرس ؟
ج2: كان قطز يحسن إليه ويعطيه من طعامه وحلواه أما جلنار فكانت تشعر بنفور شديد منه بسبب نظراته الحادة إليها.
*****************************
س3:اكتب ما تعرفه عن " سوق الرقيق في حلب"؟
ج3: كان هذا السوق يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع ويقام في طرف من أطراف المدينة ويأتي إليه الناس من سائر مدن الشام وقراه وكان مقسماً ... فيه قسم للغلال والحبوب وآخر للثياب وثالث للعطور وقسم للخيول والمواشي وقسم للجواري والعبيد ... إلخ.
****************************
س4: صف إحساس كل من : قطز وجلنار وبيبرس .. تجاه سوق الرقيق وما يحدث في حلقة الدلال؟
ج4: كان قطز وجلنار فرحين وما يظنان إلا أنهما ذاهبان للتفرج علي هذا السوق وعندما وصلا السوق وشاهدا ما يحدث في حلقة الدلال .. فقد غلب عليهما الوجوم وأصبحا لا يفهمان شيئاً مما يدور حولهما وقد ظنا نفسيهما في منام وليسا في حقيقة .
أما بيبرس فجره التاجر جراً منذ الصباح وعندما وصل إلي السوق . قعد مطمئناً وأخذ ينظر إلي من حوله من الناس فإذا رأي عبداً أسود أو غلاماً قبيح الخلقة ضحك عليه.
************************
س5:ما الصفات التي ذكرها المنادي بالنسبة لبيبرس وقطز وجلنار؟ وإلي من بيع كل منهم؟
 صفات بيبرس: " الشجاعة – القوة – الفروسية- الدفاع عن سيده- عدم الخوف من الشدائد وبيع بيبرس إلي تاجر مصري بمائة دينار.
 صفات قطز: " الوسامة – كرم الأصل – الذكاء – السماحة والشجاعة – العزة وبيع قطز إلي رجل دمشقي بثلاثمائة دينار"
 صفات جلنار: الجمال الفائق وكأنها القمر- والرقة والوداعة وبيعت بثلاثمائة وخمسين دينار لنفس الرجل الدمشقي "الشيخ غانم المقدسي"
س6: لماذا عجب قطز وجلنار في بداية الأمر من معاملة التاجر لبيبرس؟
ج6: لأنه كان يعاملهم برفق ولين وكان يعامله بالقسوة والعنف وسرعان ما فهما أنه حكيم يعامل كل بما يليق به من شدة ولين حيث أن بيبرس كان يتمرد علي مولاه وكان صاحب خلق سيء وكثير الإباق.
******************************
س7:لمن بيع بيبرس؟
ج7:  بيع لتاجر من مصر بثمن مائة دينار.
*****************************
س8: ما موقف قطز وجلنار من الدمشقي الذي جلس ينظر إليهما ولا يرفع طرفه عنهما؟
ج8: حسباه رقيباً موكلاً باستطلاع ما يحاولان ستره عن العيون من لواعج همهما لما شعرا به من الذل والمهانة في ذلك الموقف البغيض ولكنهما ما لبثا إذ رأيا الطيبة الناطقة في وجهه والحنان الفائض من عينه أن تبدل شعورهما نحوه فصارا يميلان إليه وأحسا أنه صديق لهما قد جاء لينقذهما مما هما فيه وظنا أنه رسول من قبل جلال الدين قد بعث في طلبهما بعد أن فرغ من قتال التتار.
*********************************
الفصل السابع : حياة طيبة ، ثم فراق حزين


س1: لماذا فكر الشيخ غانم المقدسي في شراء قطز؟
ج1:كان الشيخ غانم المقدسي من أعيان دمشق له أملاك كبيرة وكان رجلاً صالحاً يحب الصدقة ويحضر مجالس العلم ولم يكن له من الأبناء سوس ابن عاق هو"موسي" الذي لم يفلح في تربيته . لذلك فكر أن يشتري غلاماً يكون عوضاً عن ابنه العاق . عندما فكر في شرائها أيضاً لتؤنس زوجته العجوز . وقد أحسن الشيخ غانم إليهما عندما علمهما اللسان العربي.
**********************************
س2: ما الأثر الذي تركه موت جلال الدين وجنكيز خان في نفس الناس؟
ج2: فرح الناس بموت الطاغية جنكيز خان . وعندما علم الناس بوفاة جلال الدين انقسموا إلي قسمين – فمنهم من فرح بموته بسبب ما فعله ببلاد المسلمين ومنهم من حزن لموته لما قام به من جهاد ضد التتار أما بالنسبة لقطز وجلنار فقد كان يتمنيان الرجوع إليه ولكن أملهما قد انقطع فعلما أنهما سيبقيان في رقهما للأبد.
*************************************
س3:" نشأ حب بريء بين قطز وجلنار في بيت الشيخ غانم" تتبع هذه العلاقة مبيناً موقف الشيخ غانم مها.
ج3: مرت السنوات تباعاً وبلغ قطز مبلغ الرجال وبلغت جلنار مبلغ النساء وزادت الألفة بينهما وشعرا بفيوض من السعادة أنستهما عن كل ما مر بهما من شقاء وعلم الشيخ غانم بهذه الصلة البريئة ووعدهما بالزواج بعد أن يشفي من مرضه ولما طال عليه المرض أوصي لهما بجزء من أملاكه وأن يعتقا إذا مات قبل أن يدبر لهما أمرهما.
******************************
س4:لم تخل الجنة التي عاش فيها قطز وجلنار من شيطان يعكر صفو حياتهما ، ناقش ذلك من خلال : علاقة موسي بقطز وجلنار.
ج4: ازدادت غيرة موسي من قطز وزاد حقده عليه خاصة بعد أن نال قطز ثقة الشيخ غانم وتسلم مفاتيح خزائنه وأخذ ينفق علي أقارب الشيخ وذويه وحاجات القصر ولا يخرج ديناراً إلا في موضعه وقد غاظ موسي أن يأخذ راتبه من مملوك أبيه وكلما أراد زيادة لينفقها في غيه وفساده رفض قطز ، وأخذ يتهدده .
أما موقف جلنار فقد كان دائم التعرض لها يغازلها وتفر منه إلي مولاتها شاكية فتهدده أمه وتذكر له أنها زوجة قطز ولا سيطرة له عليها . كذلك لم يراع " موسي" مرض أبيه فلما ازدادت العلة به أخذ يجهر بأن الجو سيخلو له ويتحكم في الجميع بل أكثر من ذلك أخذ يسهر في القصر مع أصدقاء السوء . يشربون ولا يراعون للقصر حرمه.
****************************
س5: وضح علاقة موسي بقطز وجلنار بعد موت أبيه الشيخ غانم.
 أخذ موسي يتعدي علي قطز بالسب والضرب ولم يرد عليه قطز إكراماً لمنزلة والده.
 اتفق موسي مع جماعة من رفقاء السوء فأبطلوا وصية أبيه بتحرير قطز وجلنار . وقد وعدتهما سيدتهما العجوز أنها ستبذل ما في وسعها لتجعلهما من نصيبها حين تقسم التركة ثم تعتقهما وتزوجهما وتجعل لهما مالاً يعيشان منه.
 عمل موسي علي تأجيل قسمة الميراث وحاول أن يتقرب إلي جلنار ولكنها رفضت فباعها لرجل من مصر .. ولم تفلح محاولات سيدتها في إنقاذها.
 اعتدي موسي علي قطز أمام الحاج علي الفراش ولعن أباه.
*********************************
س6: ما حدود العلاقة بين الحاج علي الفراش وقطز وكيف اكتشف حقيقته؟
ج6: كان الحاج علي الفراش شيخاً صالحاً .. وكان يعمل خادماً عند ابن الزعيم وكان قطز يتردد عليه ويستشيره في شئونه وكان الشيخ علي كثيراً ما يخفف عن قطز بعض آلامه . وقد اجتهد الحاج علي زمناً طويلاً ليعرف حقيقة قطز .. وقد استطاع أن يتعرف علي حقيقة قطز عندما كان يحدثه عن أخبار الملوك السابقين وكلما حدثه عن "جلال الدين" لمح تغييراً في وجهه وأخذ يكرر ذلك فيجد نفس الأثر وأخيراً رجح أنه من أبناء السلطان جلال الدين وقد اعترف قطز له بذلك بعد ضرب موسي له وسبه لأبيه.
*******************************
س7:ما الذي طلبه قطز من الشيخ علي؟
ج7: طلب قطز من لحاج علي أن يخلصه من هذا الذل والعذاب علي يد موسي وقد وعده بأن يحدث ابن الزعيم بشأنه ليشتريه من الوصي دون علم موسي.
*******************************
س8: " شاء الله ألا تخطيء فراسة الشيخ في الصبيين فلم تمضي عليهما في حوزته إلي أيام حتى تبين إخلاصهما" فيم تتمثل الفراسة؟ وفيم تمثل إخلاصهما ؟ وبم كافأهما؟
ج8: الفراسة هي اختياره لهذين الصبيين وتمثل إخلاصهما في شد

امينة الحوت

عدد المساهمات: 385
السٌّمعَة: 3
تاريخ التسجيل: 26/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة واسلاماه للمرحلة الاولى ثانوية عامة

مُساهمة  امينة الحوت في الأحد مايو 08, 2011 3:20 pm

الفصل التاسع : خطة النصر

س1: ما الظروف التي نفي فيها الشيخ؟
ج1: ضاق الصالح إسماعيل بسبب استمرار اعتيال الفرنجة الذين يدخلون دمشق لشراء الأسلحة ففكر في قتل الشيخ ابن عبد السلام ثم خشي عاقبة قتله واعتقال ابن الزعيم ولكنه أفرج عنه لقوة شيعته وأمر بالقبض علي آخرين ممن يناصرون الشيخ ، ومصادرة أموال بعضهم.
**********************************
س2: كيف كان خروج الشيخ ابن عبد السلام من دمشق؟
ج2: شيعه أهل دمشق بالبكاء والنحيب فسار يقصد مصر وفي طريقه إلي مصر التقي بصاحب الكرك الملك ناصر وأقنعه بخطته ثم وصل واستقبل استقبالاً عظيماً من " الملك الصالح أيوب" الذي ولاه خطابه جامع عمرو وقضاء مصر والوجه القبلي.
********************************
س3: كان لرحيل العز بن عبد السلام أثر في كل من " الصالح إسماعيل / ابن الزعيم / قطز" .. وضح ذلك الأثر .
أولاً : في "الصالح إسماعيل": ندم لأنه ترك ابن عبد السلام يرحل وكان الأولي به أن يقتله أو يبقيه محبوساً وقد ازداد ندمه حينما علم باتفاق صاحب الكرك الملك الناصر داود مع صاحب مصر الملك الصالح أيوب .
ثانياً : في " ابن الزعيم" : حزن لرحيل صديقه وشيخه وتمني أن يلحق به لولا مصالحه الكثيرة في دمشق وخفف من حزنه
 ما حققه ابن عبد السلام من نجاح في رحلته إلي مصر حين وفق بين صاحب الكرك والملك الصالح أيوب.
منزلته في مصر والحفاوة والتكريم الذي لقيه فيها .
ثالثاً: في قطز: لم يكن أقل حزناً من سيده ابن الزعيم فقد تعلم الكثير من ابن عبد السلام واستفاد من علمه الواسع ويكفيه الدعوتان اللتان دعا بهما الشيخ لقطز وتعلم أن النعمة لا تدوم إلا بالشكر وجهاد النفس بكفها عن الشهوات وجهاد العدو بدفعه عن بلاد الإسلام.
*****************************
س4: ما الخطة التي أعدها ابن الزعيم ونفذها قطز لهزيمة الصالح إسماعيل؟
ج4: تتلخص الخطة فيما يلي:
أن يتخفي قطز وسط جيش الصالح إسماعيل حتى إذا كان القتل صاح بأعلى صوته أن جيش الصالح أيوب يحارب الصليبيين بينما جيش الصالح إسماعيل يحارب إخوانهم المصريين المصريين المسلمين ثم يعلن عن انحيازه لجيش مصر . وبالفعل نفذ هذه الخطة وانضم إليه الكثير من جيش الصالح إسماعيل وكان له أكبر الأثر في تحقيق النصر وبعد المعركة تفقد الفرسان "قطز" فلم يعثروا له علي أثر فظنوه روح أحد المهاجرين الأبرار أو روح صلاح الدين ، أما قطز فقد أسرع إلي الملك الناصر يبشره بالنصر ثم يعود إلي دمشق ليستأذن سيده ابن الزعيم في الرحيل إلي مصر.
********************************
س5: ما موقف ابن الزعيم من رحيل قطز إلي مصر؟
ج5: وافق ابن الزعيم علي رحيله وبعث معه الحاج علي الفراش كي يبيعه للملك الصالح ويعطي ثمنه للشيخ ابن الزعيم.
*********************************
س6: ماذا فعل الصالح إسماعيل لما أعياه ما يفعله أنصار الشيخ من قتل الفرنج؟ وبم رد عليه الشيخ؟
ج6: أرسل إلي الشيخ من يهدده بالقتل فرد عليهم الشيخ قائلاً " قولوا لمن بعثكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله" فخشي الصالح إسماعيل من قتله فنفاه وقبض علي ابن الزعيم وصادر بعض أملاكه لقوة شيعته وقبض علي من سواه ممن صح لديه انتماؤه للشيخ فنفي بعضهم وسجن بعضاً وصادر أملاك بعض .
***********************************
س7: ندم الصالح إسماعيل علي نفيه للشيخ ابن عبد السلام فلماذا؟
لأنه علم أن الشيخ قد عرج علي الكرك في طريقه لمصر واستطاع يقنع الناصر داود بتأييد الصالح أيوب ومناصرته.
***********************************
س8: كيف رحب الصالح أيوب بالشيخ العز بن عبد السلام ؟
ج: أكرمه وولاه خطابه جامع عمرو وقلده قضاء مصر والوجه القبلي فوجد الشيخ مجالاً كبيراً للعمل وأخذ يحث الصالح أيوب علي التعجيل بغزو الشام وتطهيرها من الفساد.
************************************
س9: بم تعزي ابن الزعيم بعد حزنه علي رحيل ابن عبد السلام؟
ج9: تعزي بما أصابه في طريقه من اتفاق صاحب الكرك مع صاحب مصر وأيضا أن في بقائه بدمشق ما يمكنه من القيام بعمل يعود علي الفكرة التي تعاون مع الشيخ عليها بالخير.
*********************************
س10: ماذا تعلم قطز من الشيخ؟
ج10: أن النعمة لا تدوم إلا بالشكر فإذا كان هذا حال النعمة الراهنة التي في قبضة اليد فما ظنك بالنعمة المنتظرة التي هي بعد في ضمير الغد فليشكر الله علي النعمة التي يتقلب فيها ليزيده النعمة المنتظرة وتعلم أيضاً أن أساس الشكر التقوى وملاك التقوى الجهاد في سبيل الله وجهاد النفس بكفها عن الآثام وعن الشهوات وجهاد العدو بدفعه عن بلاد الإسلام.

****************************


س11: ما المثل الذي ضربه ابن الزعيم لقطز؟
ج11: عندما أخبره أن لا يخبر أحداً بالخطة سأله ما رأيك في صديقك الحاج علي الفراش أكتوم للسر وأمين عليه؟ فقال له لا تخبره أيضاً فصديقك هو الذي يفشي سرك وليس عدوك ففهم قطز كلام سيده وصدع للأمر.
*****************************
س12: أين تقابل جيش الصالح إسماعيل وجيش الناصر داود صاحب الكرك؟ وعلام انتهي اللقاء بينهما؟
ج12: تقابلا في البلقاء فلم يلبث له جيش الناصر داود وانهزم إلي الكرك واستولي إسماعيل علي أثقاله وأسر جماعة من أصحابه وعاد إلي العوجاء واشتدت شوكته وقوي أمله في الانتصارات علي المصريين.
********************************
س13: أين تقابل جيش الصالح لإسماعيل والفرنج مع جيش مصر؟ وهل نفذ قطز الخطة ؟ وإلام انتهت المعركة؟
ج13: تقابلا في تل العجول ولما تواجه الجمعان لم يشك إسماعيل في النصر ولكن إذا بصوت يرتفع من صفوف الشاميين بين القلب والميسرة " يا أهل الشام حي علي النصر حي علي لشرف" فلم يشك أحد في أنه يحرضهم علي قتال المصريين فتحمسوا له وإذا بالصوت يرتفع ثانية " يا أهل الشام اتقوا الله في أنفسكم لا تعرضوها لغضب الله إن أهل مصر إنما جاءوا لقتال أعدائكم الصليبيين وأنتم تقاتلون إخوانكم المسلمين فقاتلوا جميعاً أعداء الله وأعداء الشام وأعداء مصر وقاتلوا الصليبيين" ولم يكن يكمل كلامه حتى مرق من صفوف الشاميين وتبعه جماعته إلي صفوف المصريين فتسلل الشاميون من صفوفهم في القلب والميسرة وانحازوا للمصريين حتى لم يبق مع الصالح إسماعيل سوي حثالة جيشه . وانتهت المعركة بانتصار المصريين وانهزام إسماعيل والفرنج.
***************************************
س14:"ولكن قطز قد أدرك ما ساور المصريين" فما الذي ساورهم ؟ وماذا فعل قطز من أجل ذلك؟
ج14: ظن المصريين في أول الأمر أنها خدعة يراد بها تطويقهم فتقهقروا قليلاً ريثما حقيقة الأمر ففهم قطز ذلك ودفع جواده إلي ميسرة الصالح إسماعيل حيث توجد الصليبيين وأشار للشاميين فتبعوه فأخذ يقاتل بهم الفرنج فتحقق المصريين من صدقه فجمعوا صفوفهم وتقدم للقتال جنباً إلي جنب مع إخوانهم الشاميين حتى انتصروا .
*********************************
س15: إلي أين ذهب قطز بعد الانتصار؟
ج15: ذهب إلي الكرك ليبشر الملك الناصر داود بالنصر.
**********************************
س16: إلي أين ذهب بعد خروجه من عند الملك الناصر؟ ولماذا ؟
ج16: ذهب إلي دمشق ليأذن له سيده بالذهاب إلي مصر حتى لا يكون مثل العبد الآبق.
****************************
س17: عرض ابن الزعيم علي قطز أن يكتب له ويعتقه فبم رد قطز ولماذا؟
ج17: رجاه قطز ألا يفعل ذلك وتوسل إليه أن يبعث معه من يبعث من يبيعه لسلطان مصر فينتظم في سلك مماليكه وكان ذلك لكي يترقي في مناصب المماليك حتى يملك مصر ويقاتل التتار ويحقق رؤيا النبي.
*********************************
س18: بم أوصي ابن الزعيم الحاج علي قبل رحيله مع قطز؟
ج18:أن يبيع قطز في مصر للصالح أيوب ولا يبيعه لأحد غيره وأن يقدم ثمنه للشيخ ابن عبد السلام يتصرف فيه كيفما يشاء.
*****************************


س19: ما الأسباب التي جعلت الشيخ يخرج وأهله من دمشق؟
ج19: خرج الشيخ وأهله من دمشق ؛لأن الملك الصالح إسماعيل نفاه من بلاد الشام ليكفي ثورة أتباعه بعد أن كثر اغتيال رجال الشيخ ابن عبد السلام لحلفائه الفرنج.
***************
س20: كيف عامل الملك الصالح أيوب الشيخ؟
ج20: قدم الشيخ ابن عبد السلام إلي مصر ،فأكرمه الصالح أيوب وولاه خطابة جامع عمرو ، وقلده قضاء مصر والوجه القبلي، فوجد الشيخ مجالاً كبيراً للعمل ، وأخذ يحث الصالح أيوب علي التعجيل بقتال الصالح إسماعيل وحلفائه الصليبيين.
***************************
س21: ما الحيلة التي دبرها ابن الزعيم ونفذها قطز؟ وكيف كانت النتيجة؟
ج21: الحيلة التي دبرها ابن الزعيم ونفذها قطز : طلب ابن الزعيم من قطز أن يخرج في جيش الصالح إسماعيل المناصر للصليبيين في قتال المصريين ، فإذا تصاف الفريقان يسرع قطز بالانحياز مع جماعته إلي جيش مصر ، ويعلن بين الناس وجوب الانضمام إلي الجيش الذي يحارب الصليبيين. ولما التحم الجيشان وكاد المصريون ينهزمون ، وإذا بصوت قطز يرتفع من بين صفوف الشاميين ويصيح: حي علي النصر ، حي علي الشرف ، ثم انضم وفريقه إلي جيش مصر يقاتل الصليبيين ، وتبعه كثيرون ،وظن المصريون أول الأمر أنها خدعة ،ولكن قطز حارب في قوة ،وكانت النتيجة هي إدراك المصريين الحقيقة ، فقاتلوا بحماس ، وحملوا مع قطز ،وانهزم جيش الصالح إسماعيل وعاد المصريين منتصرين.
*******************************
س22: " لقد اختلفت الآراء في قطز عقب انهزام الصالح إسماعيل ، بعد اختفائه" .وضح ذلك مبيناً إلي أين اتجه قطز عقب المعركة.
ج22:اختفي قطز ،واختلفت فيه الآراء والظنون ، هل قتل؟ هل هو روح من المجاهدين ؟ هل هو من الملائكة ؟ لكن أهل الشام كانوا يعلمون ،وصل قطز إلي الكرك ،وبشر الناصر داود بانهزام الصالح إسماعيل وأحلافه الفرنج ،فأكرمه الناصر وخلع عليه ،وإن كان لا يعرف حقيقة أمره.
*****************************
س23: " عرض ابن الزعيم علي قطز أن يعتقه ولكنه رفض" . وضح سبب رفضه.
ج23: رفض قطز عرض ابن الزعيم بإعتاقه ، لأنه كان يريد الالتحاق بخدمة الملك الصالح أيوب ،لعله يستطيع أن يقوم بعمل يرضي الله ويخدم الإسلام ، كما وجد أن بيعه للملك الصالح أيوب فرصة لتحقيق أمله الذي يراوده وما يحلم به من الصعود إلي المناصب العالية في مصر، ولقاء حبيبته جلنار.
****************************
س24: من رافق قطز في رحلته؟ وكيف انتقل إلي قصر الصالح أيوب ؟
ج24: رافقه في رحلته الحاج علي الفراش ليبيعه في مصر للملك الصالح أيوب – ولا يبيعه لأحد غيره- ليكون في خدمته بإرشاد شيخه عز الدين بن عبد السلام.
******************************
س25: كان للشيخ أثره الواضح في سلوك قطز . وضح ذلك.
ج25: : كان للشيخ أثره الواضح في سلوك قطز، فقد أصبح شديد الثقة بالله وبنفسه ، مبتهج الخاطر ، قوي الرجاء فيما يدخره له الله عنده من شرف الملك وسعادة الحب . وقد تعلم منه أن النعمة لا تدوم إلا بالشكر ، كي تزيد النعمة التي ينتظرها ويرجوها ،وأن أساس الشكر التقوى ، وأساس التقوى الجهاد في سبيل الله ،وجهاد النفس بكفها عن الشهوات.
*****************************
س26: كان قطز مغرماً بالجهاد في سبيل الله. وضح بالدليل ما يدل علي ذلك.
ج26: كان قطز مغرماً بالجهاد في سبيل الله ومحاربة أعداء الإسلام وأعوانهم من الخونة من أمثال الصالح إسماعيل وأعوانه الذين خانوا الله تعالي والرسول (صلي الله عليه وسلم) والوطن ؛ لذا استأذن قطز سيده ابن الزعيم كي يسمح له بالذهاب لقتال الصالح إسماعيل ولينضم إلي جيش مصر ، وقد رحب سيده بهذه الفكرة وتحمس لها ، ورسم خطة حكيمة يستطيع بها أن يقاتل أعداء الله ويساعد المصريين في قتال هؤلاء الكفرة والخونة.
الفصل العاشر: قطز في مصر ولقاؤه بجلنار

س1: لمن بيع قطز في مصر؟ وهل استقر عنده؟
ج1: بيع قطز للملك الصالح أيوب ، ولم يستمر عنده طويلاً . إذ وهبه لعز الدين أيبك أحد أمراء المماليك المقربين له وتضايق قطز أول الأمر لأنه وهب لمملوك مثله.
*******************************
س2: ما حدود العلاقة بين قطز وبين الأمير عز الدين أيبك؟
ج2: توطدت العلاقة بينهما عندما قرب الأمير عز الدين أيبك قطز لما رأي من شجاعته ،وأمانته.
******************************
س3: ماذا تعرف عن المماليك في مصر؟
ج3: كان بنو أيوب يكثرون من شراء المماليك ليكونوا منهم جيشاً قوياً ولكن الملك الصالح زاد عن غيره فأكثر من المماليك وبني لهم القصور في الروض ،ليقوي بهم علي منافسيه من إخوانه وأبناء عمومته.
***************************
س4: ما الذي شغل قطز عندما نزل مصر؟
ج4:كان مهتماً بالبحث عن جلنار حتى قابل التاجر الذي باعه في حلب فسأله عن جلنار فلم يعرفها ولم يدله علي مكانها لأن الجواري تحجبن في القصور ،وأخبره عن مكان بيبرس رفيقه القبجائي وأنه أصبح من كبار المماليك الآن.
*******************************
س5: كيف تعرف قطز علي بيبرس؟
ج5: سأل قطز أستاذه أيبك عن بيبرس فأخبره أنه ن جماعة فارس الدين أقطاي وكانت هناك عداوة ومنافسة بين أستاذه أيبك وأقطاي فظل قطز يبحث عن بيبرس حتى تعرف عليه وذكره بنفسه إلي أن تذكر بيبرس وتعانقا وتوطدت الصداقة بينهما بالرغم مما بين أستاذهما من عداوة.
****************************
س6: ما الظروف التي تعرف فيها قطز علي جلنار؟
ج6: كان قطز بسبب ثقة أستاذه فيه يتردد علي قلعة الجبل بالرسائل وتساقطت أمامه وردات ثلاث أثناء عودته علي مدار ثلاثة أيام وفي المرة الرابعة رفع عينيه إلي شرفة القصر فرأي جلنار ، وتبادلا الابتسام وتكرر ذلك مرات إلي أن رآها بعض الجواري فوشين به إلي الملكة التي استقدمت الأمير عز الدين وعاتبته في هذا الأمر بعدما تأكدت بنفسها من صدق الوشاية وهكذا حيل بين الحبيبين
*******************************
س7: ما أسباب استقالة العز بن عبد السلام؟
ج7: يرجع ذلك إلي أن وزير الملك الصالح بني لنفسه غرفة فوق المسجد يتخذها مكاناً يقابل فيه أصدقائه فأمر العز بن عبد السلام بهدمها فلم يفعل فرفع أمره إلي السلطان الذي لم يهتم بالأمر فذهب العز ابن عبد السلام ومعه أبناؤه فهدموا الغرفة وأعلن الشيخ استقالته وحاول الوشاة الوقيعة بين الشيخ والسلطان فرد السلطان كيدهم ولم يسمع لهم .
*******************************
س8: كيف تمكن الملك الصالح أيوب من توسيع رقعة ملكه؟
ج8: استولي الملك الصالح أيوب علي بلاد الشام وسلمت له دمشق وهرب الملك الصالح إسماعيل إلي حلب ونتيجة لهذا الجهد المضاعف الذي بذله الملك الصالح أيوب اعتلت صحته ونصحه الأطباء بالسفر إلي دمشق ليستشفي بهوائها الطيب ورحل الملك ومعه الحاشية بمن فيها جلنار.
*****************************

س9:لماذا فكر الصليبيون في غزو مصر؟ وما موقف العز بن عبد السلام؟
ج9: انتهز الصليبيون فرصة انتقال الملك ‘لي دمشق فكاتبوا "لويس التاسع" ليأتي علي رأس حملة يهاجم بها مصر .
خرج العز بن عبد السلام من عزلته وتزعم الدعوة إلي الجهاد وأسرع بالكتابة إلي السلطان يستقدمه قائلاً :إن صحة السلطان في خطر .والإسلام في خطر والإسلام باق والسلطان فان ، فلينظر السلطان أيهما يؤثر ؟ وعاد الملك الصالح محمولاً علي محفة ولم يقصد القاهرة ، بل نزل عند خط الدفاع وأسرع بالتجهيز للمعركة.
*****************************
س10 كيف دارت المعركة؟
ج10:جمع الصليبيون جموعهم وهاجموا دمياط واحتلوها بعدما سحب الأمير فخر الدين قواته وتركها للصليبيين وأسرع جيش الملك الصالح أيوب إلي المنصورة وأقبل المجاهدون من كل مكان وحدث أن توفي الملك الصالح وكتمت شجرة الدر خبر وفاته حتى لا يؤثر في الجيش ولكن ما لبث أن تسرب فقويت شوكة الفرنجة وأرادوا أن يستغلوا الفرصة ونزلوا علي "فارسكور" وتقدموا وظل الحال قرابة شهرين في مناوشات بين المسلمين والصليبيين إلي أن وصل إلي السدة "البوابة" الخارجية للقصر السلطاني وكادوا يقتحمون القصر لولا مسارعة أمراء المماليك "الأمير عز الدين وبيبرس وقطز" وحدثت مبارزة بين الكندادارتوا وقطز يشاغل الكند ويبتعد عن القصر وأدرك الكندادارتوا الهدف من هذه المراوغة فأسرع نحو السدة فوجد من دونها بيبرس فأهمي الكندادارتوا سيفه ليعاجله بالثانية فعاجله قطز بضربة قطعت ذراعه ثم طعنه بالرمح فخر صريعاً وكبر المسلمين وهجموا علي الصليبيين فقتلوهم وامتلأ الفناء بجثث القتلى وقد أعجبت نساء القصر بتلك المبارزة الرهيبة بين قطز والكندادارتوا وتعجبت شجرة الدر من موقف جلنار التي لم تحول عينيها عن هذا المملوك الشاب وودت أن تسألها عن ذلك لولا انشغالها بمصير المملكة مقدم توران شاه – جاء توران شاه يخلف أباه علي العرش والتقي المسلمون وجيش الصليبيين في لقاء فاصل انتهي بهزيمة الصليبيين وأسر ملكهم "لويس التاسع" وسجن في دار ابن لقمان.
****************************
س11: كان أيبك كغيره من مماليك الصالح فيم كان كغيره ولماذا؟
ج11: كان كغيره معنياً باصطناع الرجال الأمناء واصطفاء الاتباع المخلصين وشراء ودهم وولائهم ليتقوا بهم علي منافسيه في السلطة ومنازعيه لينالوا الحظوة لدي مولاهم.
****************************
س12: لماذا كان الملك الصالح أيوب يستكثر من المماليك؟
ج12: ليتقوي بعصبتهم له علي من ينازعه الملك من إخوانه وأبناء عمومته من الأمراء الأيوبين.
************************************
س13: ما الطرق التي استخدمها قطز في البحث عن جلنار؟
ج13: ظل زمناً يتصفح وجوه الناس لعله يجد بينهم شخصا من معارف سيده القديم ثم خطر بباله أن يغشي سوق الرقيق بالقاهرة لعله يجد أحداً من النخاسين يعرف عنها خبراً.
******************************
س14: لماذا تغير ما بين الشيخ والسلطان؟
ج14: ذلك أن الصاحب معين الدين وزير السلطان بني غرفة له علي سطح مسجد يجاور بيته ليتخذها مقعداً له يقابل فيه أصدقاءه فأنكر الشيخ ذلك وأمر بهدم ما بني فلم يفعل فشكا إلي السلطان فتغاضي عنه فأخذ أبناءه وذهب وهدم ما بني ونقل ما علي السطح ثم أسقط شهادة هذا الوزير واعتزل القضاء وجهر بأنه لا يتولي القضاء لسلطان لا يعدل في القضية ولا يحكم بالسوية.
*********************************
س15: " ومثلك لا يخلو من الحساد" لماذا لا يخلو الشيخ من حساده؟
ج15: لمكانته عند الملك الصالح أيوب وأنه عالم عامل بعلمه .

س16: لم رد الملك الصالح علي الوشاية من حساد الشيخ؟
ج16: أنه لأحوج إلي دعائه القصير من ثناء غيره الطويل ولأنه ما عزله من القضاء ولكنه عزل نفسه ولو أراد العودة لأعاده وأنه ما يملأ عينه من العلماء غيره وحذرهم من السعي بابن عبد السلام عنده مرة أخري.
*************************
س17: ولكن الواشي دري بأمر الحبيبين فما قرت بلابله ... من هو الواشي وما الذي حدث؟
ج17:الواشي هم جواري شجرة الدر لما لحظوا ما بين جلنار وقطز وشين بها عند شجرة الدر فتربصت حتى لرأت بعينها صدق الوشاية فعاتبت جلنار وهددتها برفع أمرها للسلطان إذا عادت لمثل هذا وأرسلت شجرة الدر إلي أيبك وأمرته أن يتخذ رسولاً آخر للقلعة.
************************
س18: لماذا شعر الصليبيون بالخطر الذي يتهدد إماراتهم بالشام ؟ وماذا فعلوا ؟
ج18: خافوا من نشاط الصالح أيوب إذ كان يجرد الحملة تلو الأخرى علي بلاد الشام . فأرادوا أن ينتهزوا فرصة انتقاله إلي دمشق ليستشفي بهوائها وكاتبوا لويس التاسع ملك فرنسا أن يبحر إلي الشرق ويقود بنفسه حملة صليبية كبيرة بأساطيل عظيمة وجيوش عديدة يهجم بها علي مصر.
*******************************
س19: ماذا فعل العز بن عبد السلام عندما علم بذلك؟
ج19: خرج من عزلته وتولي حركة الجهاد ونسي ما كان بينه وبين السلطان من الخصومة فكتب إليه أن يسرع بالرجوع إلي مصر لئلا تفتح بلاد المسلمين وسلطانهم لاه باستشفائه وكان مما قاله في كتابه :" إن الإسلام في خطر وصحة السلطان في خطر والإسلام باق والسلطان فان فلينظر أيهما يؤثر" فبكي السلطان وعجل بالرحيل إلي مصر محمولاً علي محفة لشدة مرضه.
*******************************
س20: لم يقصد السلطان القاهرة ونزل بأشمون طناح (أشمون الرمال) علل.
ج20: حتى يكون بالقرب من خط الدفاع.
****************************
س21: ماذا فعل السلطان بعد نزوله بأشمون طناح؟
ج21: لم يسترح من عناء السفر الطويل بل أسرع بشحن دمياط بالأسلحة والقوات استعدادا للدفاع وبعث إلي نائبه بالقاهرة أن يجهز الشواني من صناعة مصر.
*************************************
س22: لماذا بكي السلطان حين قرأ كتاب ملك الفرنج؟
ج22: لم يبك جزعاً من غارة الفرنج بل أسفاً وحسرة أن يحول مرضه المدنف دون ما تشتهي نفسه من كمال الاضطلاع بدفع هذا الخطب العظيم.
**********************************
س23: ما الزلة التي ارتكبها الأمير فخر الدين ؟ وماذا فعل السلطان؟
ج23: هي أنه تسلل بعساكره من دمياط ليلاً فذعر أهلها فتركوا ديارهم وخرجوا منها ودخلها الفرنج في الصباح واستولوا علي ما فيها من عدد وآلات حربية وأقوات وذخائر وكل هذا فغضب السلطان غضباً شديداً وقال الأمير فخر الدين " ويلكم أما قدرتم أن تقفوا ساعة بين يدي الفرنج" وأمرهم بالرحيل إلي المنصورة.
**************************************
س24: بم أمر السلطان حينما انتقل إلي المنصورة؟
ج24:أمر عساكره فشرعوا في تجديد الأبنية للسكني بالمنصورة وأقيمت بها الأسواق وأصلح السور الذي علي بحر النيل وستره بالستائر.
*******************************
س25: " ولكن العلة قد اشتدت علي السلطان وأحس بدنو الأجل فما أذهله عن التفكير في مصلحة الدين والوطن فأوصي زوجته .." بم أوصي زوجته ؟ ولماذا ؟ وماذا فعل؟
ج25: أوصاها بكتمان خبر وفاته لئلا تضطرب قلوب المسلمين وتذهب ريحهم فأمضي بيده عشرة ألاف إمضاء علي ورق خال ليستعان بها في المكاتبات علي كتمان موته حتى يقدم ابنه وولي عهده توران شاه من حصن كيفا.
*****************************
س26: ما أثر موت السلطان الصالح أيوب علي الفرنج؟
ج26: قويت نفوسهم فتقدموا من دمياط فأرسهم وراجلهم ونزلوا علي فارسكور وسفنهم علي بحر النيل تحاذيهم ثم تقدموا إلي شرمساح فالبرمون حتى نزلوا اتجاه المنصورة يفصل بينهم وبين المسلمين بحر أشموم " البحر الصغير"
*******************************
س27: ماذا فعل الملك الخاسر بعد القضاء علي جيشه؟
ج27: لجأ إلي تل المنية " منية عبد الله" قال ساوي إلي جبل يعصمني من الموت فقال المسلمون لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم.
**********************************
س28: كيف استطاع قطز العثور علي جلنار؟
ج28: كان عز الدين أيبك يثق في قطز لشجاعته وأمانته وصدقه، فكان يبعث معه رسائله ووصاياه إلي السلطان ، وبينما كان قطز يمر يوماً في دهليز القصر الذي تطل عليه مقصورة شجرة الدر إذ بوردة تسقط أمامه ، فخشي أن يلتقطها ، وقد تكرر ذلك في زياراته للقصر ، وخطر في ذهنه (جلنار) ورفع بصره فرآها ، فابتسم لها وابتسمت له ،ثم توارت ، فاستيقظت في قلبه ذكريات الحب.
*********************************
س29: وضح الدور الذي لعبه الوشاة في التفريق بين قطز وجلنار؟
ج29: علمت وصائف شجرة الدر بما يدور بين قطز وجلنار ، فوشين للملكة ، وعاتبت الملكة جاريتها ، وتوعدتها برفع أمرها إلي السلطان ، وأرسلت إلي عز الدين أيبك تخبره بأن يتخذ رسولاً غير قطز إلي القلعة حفظاً لحرمة السلطان الغيور ، وهكذا حيل بين قطز وجلنار.
********************************
س30: " دعوه ،فإني إلي دعائه القصير لأحوج مني إلي الثناء الطويل من غيره ، وما عزلته عن القضاء وإنما عزل نفسه ،ولو قبل أن يعود إليه لأعدته ، وما يملأ عيني من العلماء غيره ، فإياكم أن تعودوا للسعاية عندي بابن عبد السلام."
أ)من قائل هذه العبارة ؟ وما المناسبة التي قيلت فيها ؟
ج) قائل هذه العبارة : الملك الصالح أيوب.
**************************
ب)ما الذي أغضب الشيخ من الملك الصالح أيوب؟
ب) : سبب غضب الشيخ : حدث أن وزير الصالح أيوب (الصاحب معين الدين) بني لنفسه غرفة علي سطح مسجد مجاور لبيته ليتخذها مقعداً له يقابل فيه أصدقائه ،فأنكر ذلك الشيخ ابن عبد السلام ،وأمر بهدم ما بني ، فلم يفعل ،فشكا أمره إلي السلطان ، فتغاضي عنه؛فما كان من الشيخ ابن عبد السلام إلا أن غضب لدينه ، وقال كلاماً شديداً في السلطان ، وهدم وأولاده الحجرة ،ثم أسقط شهادة الوزير وعزل نفسه عن القضاء.
*********************************
س31 : ما الخبر الذي سمع به المسلمون ؟ وما الدور الذي قام به الشيخ ابن عبد السلام؟
ج31: سمع المسلمون أن الصليبيين انتهزوا فرصة مرض الملك الصالح بدمشق ،واستعانوا بلويس التاسع ، ليغيروا علي مصر بسفنهم من البحر بقيادة لويس التاسع لحملة صليبية كبيرة . فتزعم الشيخ ابن عبد السلام حركة الدعوة إلي الجهاد في سبيل الله ، وحض الأمراء علي الاستعداد لملاقاة المغيرين ودفعهم عن البلاد، وطلب من السلطان أن يسرع بالرجوع لدفع الخطر.
*****************************************
س32: كيف سقطت مدينة دمياط في يد الفرنج؟
ج32:قاد لويس التاسع ملك فرنسا حملة صليبية علي مصر ، وسير السلطان جيشاً إلي دمياط بقيادة فخر الدين ، وأقبلت جيوش الصليبيين من فرنسا ومن الشام ،ووقع القائد فخر الدين في خطأ ،إذ سحب العساكر ليلاً من دمياط ،فارتاع أهلها ،وتركوا ديارهم ، فدخل الفرنج المدينة واستولوا علي ما فيها من عتاد وأقوات وذخائر، وأموال.
***************************************
س33: كان لقطز دور بارز في المعركة التي دارت في قصر السلطان . وضح ذلك.
ج33: اقتحم الفرنج السور الخارجي للقصر ،وأقبل فرسان المماليك ،ودارت معركة رهيبة حارب فيها قطز بشجاعة نادرة ، وعاجل (الكند) شقيق الملك بضربة سيف قطعت يده ، ثم طعنه بحربة فهوي صريعاً واستولي الفزع علي الفرنج ،وأعمل المسلمون فيهم السيف.
*******************************
س34: لم صمم المسلمون علي قطع الميرة عن العدو ؟ وما أثر ذلك؟ وكيف تم أسر الملك لويس التاسع؟
ج34: لقد قطع المسلمون الطريق علي مؤن العدو الآتية من دمياط ، فأصابهم الجوع والخوف ،وحوصروا ، فولي أسطولهم فراراً وأتبعهم المسلمون الأبطال حتى فارسكور ، فأحاطوا بهم وأعملوا فيهم سيوفهم ، وأوسعوهم قتلاً وأسراً ،واعتقلوا الملك لويس التاسع .

الفصل الحادي عشر: صراع علي السلطة

س1: ما موقف "توران شاة" من الأبطال و شجرة الدر ؟و ما مصيره ؟ و من تولى الحكم من بعده ؟
ج1:تذكر"توران شاة" للأبطال و قرب أتباعه الذين قدموا معه فخصهم بالمناصب وبعث إلى زوجة أبيه "شجرة الدر" يهددها و يطالبها بما عندها من الجواهر .و كان مصيره القتل على يد مماليك أبيه وتولت بعده "شجرة الدر" بإجماع أمراء المماليك السلطنة وتولى أيبك الجيش تقديراً لجهوده في الدفاع عن القصر السلطانى .
*****************************
س2: ما مصير لويس التاسع ؟
ج2 : جرت المفاوضات بين المندوب المصري و ملك فرنسا المعتقل على أن تسلم دمياط للمصريين و يعود الملك إلى بلده بعد أن يدفع نصف ما عليه من الفدية .
****************************
س3: ما موقف كل من "الخلافة العباسية / أمراء الشام " من تولية شجرة الدر؟ وما رد فعل شجرة الدر؟
ج3: بعث الخليفة العباسي كتاباً إلى مصر ينكر فيه على الأمراء أن تتولى أمرهما امرأة .
 أما أمراء الشام فقد طمعوا في الهجوم على دمشق .
 ورد فعل" شجرة الدر" تنازلت عن الحكم لقائد جيوشها الأمير عز الدين أيبك و وافقها الأمراء المماليك و لقبوه "بالملك المعز" و كانت موافقتهم من اجل ألا يخرج الأمر من أيديهم و يكونوا يداً واحدة في مواجهة الملك الناصر .
*************************


س4: هل وافق أقطاي على تولية أيبك ؟
ج4: عمل أقطاى على إفساد الأمر على أيبك فدعا الناس إلى تولية أمير من البيت الأيوبي و فعلاً جاءوا بأمير من البيت الأيوبي اسمه "الملك الأشرف" وله من العمر ست سنوات وأصبح شريكاً لأيبك في الحكم وهكذا طابت نفس أقطاي قليلاً لأن لن يستطيع الاستئثار "الانفراد" بالحكم.
"تنافس أيبك وأقطاي علي الزواج من شجرة شجرة الدر" فإلي أيهما مالت؟
أشعلت شجرة الدر المنافسة بين الفارسين لتختار منهما الأنسب.. فوجدت في لأيبك حباً صادقاً وتواضعاً ووجدت في أقطاي طموحا إلي الحكم ففضلت أيبك ولكنها اشترطت عليه حتى تتزوج به أن يعزل " الملك الأشرف" لأنها لن تتزوج بنصف ملك وبالفعل تم عزل الملك الأشرف وتزوجت شجرة الدر من الملك المعز أيبك مما أثار أقطاي فأخذ ينشر الفساد في كل مكان ويقطع الطريق حتى يثبت عجز الملك عن إدارة البلاد وسياستها وأعلن أنه سيتزوج من ابنة الملوك في حماه وأنها ستنزل في قلعة الجبل بينما تترك شجرة الدر القلعة لابنة الملوك.
********************************
س5: اشرح الخطة التي وضعتها شجرة الدر للخلاص من أقطاي؟
ج5: عرضت علي قطز أن يقتل أقطاي ويخلص البلاد من شروره مقابل أن تزوجه من جلنار وبالفعل استدعي أقطاي إلي قلعة الجبل وأغلق الباب دونه بعد دخوله وتقدم قطز ليجرده من سلاحه فرفض وثار وأخذ قطز يراوغه إلي أن طعنه في جنبه فسقط صريعاً ،وألقي أيبك برأسه إلي أتباعه الذين تجمعوا خارج قلعة الجبل ، فتفرقوا وعندما عاد بيبرس وعلم بذلك أقسم أن يكون قطز من قتلاه.
*****************************
س6: ولم يعرف حق أولئك الأبطال الذين حموا بيضة الدين . من المقصود؟ وما المقصود ببيضة الدين ؟ وما مساوئه الأخرى وما مصيره؟
ج6:المقصود : هو توران شاه – والمقصود ببيضة الدين مصر أو أصول الدين ومساوئه أن أخذ في إبعاد رجال الدولة وقرب جماعته الذين قدموا معه وقلدهم المناصب والرتب واحتجب من الناس وانهمك في الشراب واللهو وبعث إلي زوجة أبيه شجرة الدر يطالبها بما عندها وما ليس عندها من الأموال والجواهر ويتهددها بالقتل وكان مصيره أن قتل في سماطه الممدود في فارسكور بين سمع الناس وبصرهم فما أجاره منهم مجير.
******************************
س7: إلام انتهت المفاوضات بين المصريين والفرنج؟ وما هي الفدية؟
ج7: أن تسلم دمياط إلي المسلمين ويخلي عن الملك الفرنجي ليذهب إلي بلاده بعد أن يؤدي نصف ما عليه من الفدية فدفع أربعمائة ألف دينار وكانت هذه هي الفدية.
***************************
س8: وكان عز الدين أيبك قد قوي نفوذه في الدولة وعظم قدره عند الملكة . علل وما أثر مكانته؟
ج8:منذ أن أبلي بلاء حسناً في الدفاع عن القصر السلطاني بالمنصورة يوم هجوم الأعداء عليه فردهم هو وساليكه عن باب القصر حتى جاء غيره من الأمراء وقبضوا علي الأعداء فبهذا عظم قدره عندها .فأمرت الأمراء أن ينتخبوه ليتولي الأتابكية للسلطانة ويتقلد منصب التقدمة علي العساكر.
*******************************
س9: ما العقبات التي واجهتها شجرة الدر عندما تولت عرش مصر؟ وما أثر هذه العقبات؟
ج9:طمع أمراء وملوك الشام من البيت الأيوبي في الوثوب علي دمشق وغيرها من اللاد التابعة لسلطان مصر وكان أعظمهم شانا الملك الناصر صاحب حلب الذي جاء إلي دمشق فملكها وأعلن أنه سينتقم من شجرة الدر ويثأر لنسيب الملك المعظم توران شاه من قتلته وأيضاً كتاب الخليفة العباسي الذي قال فيه إن كانت الرجال قد عدمت عندكم فأعلمونا نسير إليكم رجلاً فما وسع شجرة الدر أن تنازلت عن العرش لأيبك.
***************************
س10: وإذا كان لا يجرؤ علي طلب الأمر لنفسه رأي أن يكتفي بفساده علي قرينه . من المقصود ؟ وما الأمر ؟ وكيف يفسده علي قرينه؟
ج10: المقصود هو فارس الدين أقطاي والأمر هو عرش مصر والمطالبة بنزول أيبك عنه ويفسده أن تولي كبر الحملة علي أيبك ودعا الناس إلي تولية أمير من البيت الأيوبي يجتمع الكل عليه ويطيعه الملك من أهله وتبطل حجة الناصر بأحقية مصر فمالوا إليه لسداد قوله وظل الناس يقولون :"ما ينبغي مملوكاً يتولي علينا بل نريد سلطاناً من أل أيوب " فولوا الملك الأشرف موسي ابن الملك مسعود شريكاً لأيبك في الحكم.
س11: هأنذا عدت إليك أقوي مما كنت ؟ من القائل ؟ ومتى؟
ج11: فارس الدين أقطاي هو قائل هذه العبارة عندما عاد من قتال الناصر صاحب حلب وانتصر عليه.
*******************************
س12: كان أيبك مطمئن النفس إلي أنه لا يغلب علي أمره ز علل.
ج12: لأنه كان مستنداً إلي نفوذ شجرة الدر فإنها وإن اعتزلت الحكم فما زالت القوة المحركة من وراء الستائر فلا يقدر أحد علي عصيانها.
****************************
س13: فرأت أن تتغلب علي قصورها هنا الطبيعي؟ ما المقصود بقصورها وكيف تتغلب عليه؟
ج13 :هو كونها أنثي وفي نظر الناس غير جديرة بحكم بلاد عظيمة وتغلب عليه بأن جعلت علي عرش الملكة رجلاً من صنائعها تثق إخلاصه لها وتطمئن إلي أنه لا ينتقض عليها ويستأثر بالأمر دونها.
****************************
س14: عرض أيبك الزواج من شجرة الدر أكثر من مرة فبم ردت عليه في كل مرة؟
ج14: في المرتين الأولي والثانية كانت تعتذر بأن خطر الملك الناصر صاحب حلب علي الأبواب وبعد حدوث الصلح بينهما لم تعدم المعاير حتى وازنت بين أيبك وأقطاي ثم في النهاية أخبرته أنها لا تتزوج بنصف ملك وبعد قبضه علي الملك الأشرف تزوجته .
********************************
س15: فأشار إلي أستاذه المعز بقتله واستخرج له فتوى من العز بن عبد السلام من المشير؟ وإلي من ؟ وعن من؟
ج15: المشير هو قطز وإلي أستاذه عز الدين أيبك وعند الصالح إسماعيل نظرا لخيانته للدين الإسلامي وبعد استخراج الفتوى أمر المعز فقتل خنقاً جزاء خيانته لله ورسوله.
*****************************
س16: انفرد أيبك بالسلطة بإيعاز من شجرة الدر . فما أثر ذلك علي أقطاي؟
ج16: عزم أن يكيد للملك المعز بنشر الاضطراب في البلاد فأوعز إلي مماليكه البحرية فعاثوا في الأرض الفساد فأخذوا أموال العامة ونساءهم وأولادهم وكان يفعل ذلك ليوضح ضعف أيبك فلا تجد شجرة الدر أقوي منه أمامها.
*****************************
س17: الجزاء من جنس العمل. وضح من خلال أقطاي.
ج17: أن ما نشر في البلاد من الاضطراب والفساد ارتد في نحره فعجلت شجرة الدر بعزمها علي التزويج بالملك المعز لينسي أقطاي ما كان يفعل هذا من أجله فانهار أمل أقطاي.
*****************************
س18: كيف انتقم أقطاي من أيبك وشجرة الدر جزاء زواجها؟
ج18: من أيبك :أن استأثر بالسلطة فكان يبسط نفوذه علي جميع المماليك ووضع مقاليد السلطة في أيدي أتباعه فلم يبق للملك معهم أمر ولا نهي ولا حل ولا عقد ولم يسمع أحد منهم له قولاً وصارت كتب الملك الناصر وغيرها إنما ترد إلي أقطاي ولا يقدر أحد أن يفتح كتاباً أو يرد عليه دون وجوده أما عن انتقامه من شجرة الدر فرأي أن ينزلها من قلعة الجبل ليكسر أنفها فصاهر الملك المظفر صاحب حماة وطلب من أيبك الإذن في أن تنزل شجرة الدر من قلعة الجبل لعروسه التي هي من سلالة الملوك وبيت مواليها وأولياء نعمتها.
*******************************
س19: وضح موقف توران شاه من شجرة الدر ومماليك أبيه ،وكيف نال جزاء تصرفه.
ج19: تولي توران شاه الملك بعد أبيه بفضل انتصار المماليك وتدبير شجرة الدر . وقد أرسل توران شاه إلي شجرة الدر يطالبها بأموال أبيه وجواهره ،ويهددها بالقتل ،كما أعرض عن مماليك أبيه ،وخص رجاله بالمناصب والرتب دونهم ،وانهمك في الشراب واللهو . وكان أثر ذلك أن ضجر الناس من فعله ، وقتله موالي أبيه بفارسكور.
********************************
س20: " هناك أسباب أدت إلي اضطراب الأمور في يد شجرة الدر " اذكر هذه الأسباب والنتائج التي ترتبت عليها .
ج20: من الأسباب التي جعلت الأمور تضطرب في يد شجرة الدر أن أمراء بني أيوب ،وعلي رأسهم الملك الناصر صاحب حلب ، جاء إلي دمشق ،وأعلن عزمه علي الانتقام لتوران شاه ،ولتشجيع بعض الأمراء للناصر ، ولموقف الخليفة العباسي من شجرة الدر ، ونتيجة لكل ما يبق فقد خلعت شجرة الدر نفسها ونزلت عن العرش لعز الدين أيبك.
*****************************
س21: ماذا تعرف عن الفارس أقطاي ،وبم ردت شجرة الدر علي طلبه؟ وما أثر هذا الرد عليه؟
ج21:فارس الدين أقطاي هو أحد أمراء المماليك ، وكان ينافس عز الدين أيبك في حب شجرة الدر . وقد غضب لزواجهما من خصمه ومنافسه ، فامتلأ قلبه حقداً عليهما وأخذ ينتقم منهما ، مما اضطر الزوجان إلي التخلص منه.
**************************
س22: ما السبيل الذي سلكه أقطاي للانتقام من (شجرة الدر ، وعز الدين أيبك) بعد أن تم زواجهما؟
ج22:أخبرت شجرة الدر الفارس أقطاي أنها لا ترد طلبه ،ولكنها لا تريد أن تفكر في الزواج حتى ينتهي أمر الملك الناصر صاحب دمشق ،و تأمن علي مصر وعلي نفسها من غزوه وتهديده ، فاقتنع منها أقطاي بهذا الجواب ،وحسب ذلك وعداً منها بالقبول ،فاطمئن قلبه ، وجعل همه القضاء علي الناصر وجنوده.
*****************************
س23: كيف كانت نهاية (فارس الدين أقطاي ؟ وما موقف أنصاره بعد أن عرفوا نهايته؟
ج23: دعي أقطاي لمقابلة المعز في القلعة ،وركب أقطاي غير مكترث بنصيحة مماليكه ،وعندما دخل باب القلعة ،وصار إلي القلعة العواميد أغلق باب القصر ومنع مماليكه من العبور ،فأحس أقطاي بالسر ،ووضع يده علي مقبض سيفه ،وطلب منه قطز سيفه ، فلا ينبغي أن يقابل الملك به، فغضب أقطاي قائلاً : أتجردني من سيفي أيها المملوك القذر ؟ فأسرع إليه قطز فطعن جنبه بخنجره ثم قاتله بسيفه حتى خارت قواه ، وأسرع أتباع أقطاي إلي القصر ،وما راعهم إلا رأس أقطاي قد رمي المعز بها وناداهم : انجوا بأنفسكم . وسري الرعب في قلوبهم فتفرقوا.
****************************
س24: ما الذي مهد لشجرة الدر هذا الجلوس ؟ وماذا تري في تولي المرأة السلطة أو الإدارة؟
ج24: الذي مهد لشجرة الدر جلوسها علي أريكة السلطنة هو حسن تدبيرها ورباطة جأشها وحنكتها وقدرتها علي سياسة الأمور وحماية مصر من أعدائها في الوقت الذي كان فيه زوجها يحتضر ،إلا أنها كتمت أحزانها وحبست دموعها ونفذت وصية زوجها ،وعلمت علي حفظ شمل المسلمين وبقاء هيبتهم في صدور أعدائهم ،فكانت ترسم لهم الخطط التي يجب انتهاجها ،وصارت تدير أمور المملكة في حكمة وبعد نظر ، حتى انتشر خبر موت السلطان.
- وأري أنه لا مانع من أن تدير المرأة أو تتولي السلطة في البلاد ما دامت تتمتع بالحنكة السياسية وبعد النظر والشخصية القوية ومراعاة الشعب والحفاظ علي الدين والوطن.
***************************************
س25:كان لكل من القاهرة والشام وبغداد موقف من تولية شجرة الدر ناقش ذلك بإيجاز.
ج25:في القاهرة جلست شجرة الدر علي أريكة السلطنة بإجماع أمراء المماليك الصالحية واتفاق أعيان الدولة وأهل المشورة ،أما في الشام فلم يكد يصل إليهم نبأ مقتل توران شاه حتى طمع أمراء وملوك البيت الأيوبي في الوثوب علي دمشق وغيرها من البلاد التابعة لسلطان مصر ، وكان أعظم هؤلاء شأناً الملك الناصر صاحب حلب الذي جاء إلي مصر فملكها وأعلن أنه سينتقم من شجرة الدر ويثأر لنسيبه توران شاه . أما في بغداد ، فقد ازداد الموقف حرجاً ،إذا استنكر الخليفة تولي شجرة الدر عرش مصر ، وكتب إلي أمراء مصر يقول لهم :" إن كانت الرجال قد عدمت عندكم فأعلمونا حتى نسير إليكم رجلاً
*******************************
س26: ماذا ترتب علي هذا الموقف؟
ج26:نتيجة لما سبق لم تجد شجرة الدر إلا أن تخلع نفسها وتنزل عن عرشها لأتابكها ومقدم عسكرها الأمير عز الدين أيبك ، وقد وافقها الأمراء المماليك علي اختياره.

الفصل الثاني عشر: نهاية المعز وشجرة الدر

س1: كيف كوفيء قطز علي قتله أقطاي؟
ج1: أصبح نائباً للسلطنة وتزوج من حبيبته "جلنار"
*******************************
س2: ما موقف المعز من شجرة الدر ؟ وكيف كان رد فعلها؟
ج2: تشبث بالسلطة وحاول إبعاد شجرة الدر عن السلطنة وأخذ يزور زوجته القديمة "أم علي" وأخذ يفكر في مستقبل ابنه وتوطيد الأمور له ليكون خلفاً له علي عرش مصر ولم تستسلم شجرة الدر وأخذت تدبر للأمر حتى تستأثر بزوجها وبحقها في السلطة فأمرت زوجها بتطليق زوجته السابقة أم علي ،ولكنه رفض ،وأخذت تقرب إليها المماليك الذين لا يميل إليهم أيبك وتوليهم المناصب الهامة في البلاد وفي نفس الوقت تبعد أتباع زوجها .
وترتب علي هذا أن نزل أيبك عن قلعة الجبل وأقام مع زوجته أم علي في مناظر اللوق ولم يعد يذهب إلي القلعة إلا وجه النهار يصرف شئون الملك ثم يعود إلي زوجته أم علي .
***************************
س3: فكر الزوجان في طريقة واحدة للخلاص من بعضهما ناقش موضحاً.
ج3: بعثت "شجرة الدر " بهدية فاخرة إلي الملك الناصر صاحب دمشق وتعرض عليه أن يملك مصر فلم يجبها الملك بشيء خوفاً من أن تكون خديعة أما" الملك المعز" فبعث يخطب أخت الملك المنصور ابن الملك المظفر صاحب حماة فرفضت الأميرة الزواج من قاتل خطيبها ثم عاود أيبك طلب الزواج من بنت الملك " بدر الدين لؤلؤ" صاحب الموصل فوافق وحذره من شجرة الدر.
******************************
س4: ما موقف قطز من الصراع الدائر في قلعة الجبل؟
ج4: احتار قطز بين الملكة التي لها الفضل في زواجه من جلنار وبين سعادة أستاذه الذي أكرمه ووثق به ، ولكنه انضم إلي أستاذه عندما علم بأن شجرة الدر كاتبت الملك الناصر.
*********************************
س5: كيف خدعت شجرة الدر الملك "المعز" ؟
ج5: حين علمت شجرة الدر بما عزم عليه "الملك المعز" من إنزالها من القلعة أرادت هي أن تسبقه بالكيد قبل خروج الأمر من يدها فبعثت إليه تخبره بأنها ندمت علي ما كان منها في حقه بعد ما تبين لها أنها أسرفت في العتاب عليه .
*********************************


س6: ما رد الفعل عند الملك وعند قطز؟
ج6: رق " الملك المعز" حتى بكي وكان حبهما لا يزال حياً في قلبه ، فما لبث أن انتعش لما سمع من استعتابها الرقيق ،فقال لرسولها أنه سيصالحها، يبيت عندها تلك الليلة . وكانت شجرة الدر قد أوصت رسولها ألا يخاطبها في حضور قطز .
أما قطز: فقد نهي أستاذه عن المبيت عندها تلك الليلة وحذره من كيد الملكة ،وأكد له أنها تنوي به الشر ،ولكنه لم يجد من أستاذه أذناً صاغية ،وهنا عرض عليه قطز الذهاب معه إلي القلعة ولكن" المعز" رفض وامتثل قطز لرأي أستاذه وقال:"ليقضي الله أمراً كان مفعولاً"
************************************
س7: كيف كانت نهاية " المعز" وما مصير شجرة الدر؟
ج7: وقضي الأمر حقاً وقتل "المعز" في الحمام ليلا بأيدي جماعة من خدم "شجرة الدر"وحين علم مماليك "المعز" بالخبر قبضوا علي الخدم والحريم حتى أقروا بما جري ،كما قبضوا علي شجرة الدر واعتقلوها ،وأصبح "نور الدين علي"ابن الملك المعز سلطاناً بقلعة الجبل ولقب "بالملك المنصور " وكان أول ما فعله أن أمر بمجيء شجرة الدر إلي أمه فأمرت جواريها فضربنها بالقباقيب حتى ماتت فألقيت من سور القلعة ثم دفنت بعد أيام وهكذا أسدل الستار علي الملكة العظيمة المجاهدة "شجرة الدر" صاحبة الملك الصالح "أم خليل" .
***************************
س8: كيف كان موقف قطز تجاه أصحاب الفضل عليه؟
ج8:كان قطز حائرا في هذه المسألة الدقيقة بين الملك والملكة ،فلأستاذه فضل عليه ،ولشجرة الدر فضل علي زوجته وعليه كذلك ،فأوصي أستاذه بأن يتريث ،ويعالج الأمر بحكمة ،وشد من آزره سراً عندما علم بمكاتبة شجرة الدر للملك الناصر،ولكنه بقي علي ود الملكة في الظاهر حفظاً لسابق جميلها معه ومع زوجته.
*******************************
س9:كيف احتاطت شجرة الدر بعد أن علمت بعزم الملك علي إنزالها من قلعة الجبل؟
ج9:احتاطت شجرة الدر لحقها في الزوجية بإلزام زوجها بالانقطاع عن زوجته (أم علي ) وألزمته بطلاقها ، أما حقها في الاحتفاظ بسلطتها وملكها فجعلت تدني إليها من لا يميل إلي الملك المعز من المماليك الصالحية ،وتقربهم وتوليهم المناصب ،وعمدت إلي خاصة رجاله ومماليكه وأشياعه ،فبدأت تقصيهم وتنزع عنهم مقاليد الأمور .
****************************
س10:ما موقف شجرة الدر بعد أن علمت بعزم الملك علي إنزالها من قلعة الجبل ؟
ج10: عندما علمت شجرة الدر أن الملك سينزلها من القلعة ، عزمت علي أن تسبقه بالكيد قبل أن يخرج الأمر من يدها ، فبعثت إليه من حلف له بأنها ندمت علي ما كان منها في حقه ، وأنها اشتاقت لمصالحته، وتنازلت عن إلزامها له بتطليق أم ولده ،وإنها ما فعلت ذلك إلا بدافع من حبه والغيرة عليه.
******************************
س11: ما الأمر الذي كان يتوقعه قطز ويخاف حدوثه؟وهل تحقق ظنه؟
ج11: الأمر الذي كان يتوقعه قطز هو كيد الملكة ،والتدبير لقتل الملك المعز . وقد تحقق ظنه ،وقتل الملك المعز في الحمام ليلا بأيدي جماعة من خدم شجرة الدر وبأمر منها.
*******************************
س12: "الجزاء من جنس العمل " إلي أي مدي ينطبق هذا المثل علي شجرة الدر ونهاية حياتها؟
ج12: الجزاء من جنس العمل : فقد كانت نهاية شجرة الدر هي نفس النهاية التي دبرتها لزوجها الملك المعز ، والذي حدث أنها اعتقلت في أحد أبراج القلعة ،ولما نصب ابن المعز(نور الدين علي) سلطاناً بقلعة الجبل بعد قتل والده ، حملت شجرة الدر إلي (أم علي)
فأمرت جواريها فضربنها بالقباقيب حتى ماتت.
**********************************

س13 ما مضمون الرسالة التي بعثت شجرة الدر بها إلي المعز؟ وبم رد المعز علي رسول شجرة الدر؟
ج13:بعثت شجرة الدر برسول إلي الملك المعز يخبره بأنها ندمت علي ما كان منها في حقه،وأنها اشتاقت لمصالحته ، وأنها ما فعلت ذلك إلا بدافع من حبها وغيرتها عليه ،متكلة في ذلك علي ما لها من الدلالة عنده ،وأنها تعترف بأنها أسرفت في العتاب عليه ، وذهبت في عتابه إلي أبعد ما يقتضيه استصلاحه واسترجاعه.
7. وقد رد المعز علي رسولها بأنه سيصالحها ويبيت عندها تلك الليلة .
***********************************
س14: مم حذر قطز الملك المعز؟ وهل استجاب له؟
ج14: عندما علم قطز بما جري نهي أستاذه عن المبيت في القلعة ،وحذره من كيد الملكة ،وأكد له أنها تنوي به الشر ، فلم يجد من أستاذه أذناً صاغية.
************************************
س15: كيف كانت نهاية "شجرة الدر"؟
ج15: عندما اعترف الخدم بأنهم نفذوا أوامر "شجرة الدر" وقتلوا الملك "المعز" ليلاً في الحمام ،انطلق مماليك المعز ، وقبضوا لي "شجرة الدر" ،وأمر الملك المنصور أن تحمل "شجرة الدر" إلي أمه التي أمرت بقتلها ،وأسدل عليها الستار .


امينة الحوت

عدد المساهمات: 385
السٌّمعَة: 3
تاريخ التسجيل: 26/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصة واسلاماه للمرحلة الاولى ثانوية عامة اسئلة واجابة وافية جدا

مُساهمة  امينة الحوت في الأحد مايو 08, 2011 3:23 pm

الفصل الثالث عشر: قطز يستعد للتتار


س1:"حاول بيبرس الانتقام لسيده أقطاي" فماذا فعل؟
ج1: ذهب إلي دمشق ثم انتقل منها إلي الكرك ثم قام بيبرس بتحريض الملك المغيث" صاحب الكرك" علي غزو مصر والتقي بيبرس وجيشه بجيش قطز عند الصالحية وانهزم بيبرس وعاد إلي الكرك فلم يحسن المغيث استقباله فعاد بيبرس إلي الملك الناصر صاحب دمشق الذي استقبله استقبالاً حسناً.
*********************************
س2:ما موقف قطز من هجوم التتار؟
ج2: أيقن قطز أن دوره قد حان وأن الرؤيا بدأت تتحقق فأخذ يطمئن الناس ويؤكد لهم أن التتار ليسوا إلا بشراً مثلهم ،أخذ يتردد علي الشيخ ابن عبد السلام ويستشيره فأشار عليه بضرورة خلع الملك الصغير لكثرة مفاسده.
*******************************
س3: اتفق قطز مع أمراء المماليك علي أن يتولي الملك وذلك حتى ينتهوا من خطر التتار وبعدها يكون من حقهم أن يختاروا من يريدون ملكاً عليهم فوافق أمراء المماليك فماذا فعل قطز؟
ج3:أخذ يهدد الملك الناصر الذي اتفق مع التتار ضد مصر.
استقبل بيبرس في مصر بعدما اعتذر له وطلب المصالحة ،وحاول قطز بكل الطرق استرضاء بيبرس لكي ينتفع الإسلام بشجاعته وقوته.
***********************************
س4: ما موقف أمراء المماليك من عودة بيبرس؟
ج4: حاول المماليك من أتباع أقطاي أن يوغروا صدر بيبرس علي صديقه ولكنه طلب منهم تأجيل هذا الأمر إلي الوقت المناسب .
*******************************
س5: كيف استطاع قطز تدبير المال اللازم لإعداد الجيش؟ وما موقف بيبرس من فتوى العز بن عبد السلام؟
ج5: أفتي العز بن عبد السلام بوجوب أخذ الأموال من الأمراء حتى يتساووا مع العامة بعد ذلك يأخذ من العامة.
حاول قطز أن يجعل الشيخ بن عبد السلام يتراجع عن فتواه ولكن الشيخ غضب لذلك ولم يتراجع واعتذر له قطز .
موقف بيبرس من فتيا العز بن عبد السلام – خوف بيبرس قطز من تنفيذ فتيا العز بن عبد السلام ويثير الناس ضده ولما أعلن قطز موافقته لرأي الشيخ عاد بيبرس ووافق وتعهد أن يكون أول من يتنازل عن ماله وفي نفس الوقت اجتمع بيبرس سراً مع المماليك وحذرهم من فعل قطز معهم وتجريدهم من أموالهم حتى يساويهم بالعامة.
*****************************
س6: وما موقف قطز عندما علم بذلك؟
ج6: أرسل إلي بيبرس يهدده ولم يترك بيبرس إلا بعد أن أقنعه بضرورة الوقوف معاً في مواجهة التتار وعاهد قطز علي ألا يكون مع المماليك ضده ولا معه ضد المماليك.
*********************************
س7: " دار حوار طويل بين قطز وأمراء المماليك حول ضرورة تنازلهم عن أموالهم " إلام انتهي الحوار ؟ وما التصرف الجريء الذي قام به قطز ؟
ج7: أخذ قطز يناقشهم ويجادلهم باللين مرة ومرة أخري بالحجة والدليل وبدأ بنفسه فتنازل عن أمواله ،ولكنهم لم يستجيبوا فأعطاهم فرصة لمدة ساعة وكان قد علم أنهم لن يتفقوا فأوفد رجاله فصادروا أموالهم وهم مجتمعون ، وبعد انتهاء المدة دخل عليهم ولم يجدهم قد وصلوا لأي اتفاق فأخبرهم بأن أمر الله قد نفذ فيهم وقبض علي رؤسائهم وترك الباقين.
*******************************
س8: كيف أدار قطز شئون البلاد في هذه الظروف الصعبة؟
ج8: 1- فرض قطز ضرائب علي الشعب عندما لم تكف أموال الأمراء .
2- تقوية الجيش المصري وتجنيد العربان وإنشاء مصانع الأسلحة وشراء الجياد والبغال والإبل .
3- عهد الشيخ بن عبد السلام بإنشاء ديوان للتعبئة العامة للجهاد وإعداد الخطباء ونشرهم في كل أنحاء القطر المصري يبينون للناس فضائل الجهاد في سبيل الله.
******************************
س9:شق علي بيبرس أن يغلب في هذه المعركة ...ما هذه المعركة؟
ج9: معركة بين المصريين بقيادة قطز وجيش المغيث صاحب الكرك انهزم فيها جيش المغيث وكان ممن معه بيبرس.
*************************************
س10:سرت أنباء هذه الفاجعة التي حلت بعاصمة المسلمين ما هذه الفاجعة ؟ وما أثرها علي العالم الإسلامي؟
ج10: هي عودة جيوش التتار تتهدد بلاد الإسلام وتخريبهم في البلاد وقتلهم الخليفة العباسي أبشع قتلة وقتل زهاء مليوني نفس واهتز لها العالم الإسلامي من أقصاه إلي أقصاه وامتحن الله بها قلوب ملوك المسلمين وأمرائهم فمنهم من والاهم ونصرهم علي دينه ووطنه مثل الأمير بدر الدين صاحب الموصل ومن ثبت علي دينه مثل الأمير قطز والتجأ بعض الشاميين إلي مصر.
***********************************
س11:ما سياسة التتار التي كانوا ينتهجونها؟
ج11:كانوا يسفكوا الدماء وينتهكوا الأعراض وينهبوا الدور ويخربوا الجوامع والمساجد وقتلوا الرجال والأطفال والنساء والشيوخ .
*****************************


س12:ما أثر ما فعله التتار علي قطز والمصريين؟
ج12: شعر قطز بأنه حان دوره للجهاد وتمثل ما فعله التتار بجده وخاله جلال الدين فأيقن أنه دوره ينتصف منهم لجده وخاله وأهله وهذا حظ نفسه وأن ينتصف منهم للإسلام وهذا حق دينه. أما المصريين فقد يري الخوف إليهم لكثرة اللاجئين إلي مصر والشام وما يرونه من فظائع التتار .
س13:لماذا قرر قطز أن يستقل بالسلطة ؟ وكيف؟
ج13:نظرا ًلما أن الملك الصبي وإلتفاف بطانة السوء حوله وحول أمه ويفسدون ما بينه وبين قطز فيتصدي لخلافة فيما يري القيام به لازما وكان الملك قد شغل عن شئون الملك باللعب ومناقرة الديكة وتحكمت أمه واضطربت الأمور وكرهما الناس . أما عن كيف استقل قطز بالسلطة وذلك بأنه عقد اجتماع حضره الوزراء والعلماء والأمراء والقضاة وسفير الملك الناصر صاحب دمشق وفي هذا الاجتماع تبين لجميع الحاضرين ضعف الملك الصبي في مثل هذه المواقف وأفتي شيخ الإسلام بن عبد السلام فتواه العظيمة وهي خلع الملك المنصور وتولي قطز عرش مصر وقبض علي الملك المنصور وأمه وأخيه فاقان وحبسهم في أحد أبراج القلعة وأعلن نفسه سلطاناً علي مصر.
*******************************
س14: "ولعله استبطأ جوابكم وخشي أن تكونوا ضده .." من القائل ؟ ولمن ؟ وما المناسبة ؟ وما أثر ذلك علي قطز؟
ج14: المتحدث هو سفير الملك الناصر صاحب دمشق إلي السلطان سيف الدين قطز صاحب مصر وذلك عندما علم السلطان قطز بمعاودة الناصر صاحب دمشق بمرواغة التتار لكي يعينوه علي مصر بعد أن كاتب سلطان مصر وأثر ذلك أن غضب قطز وأرسل إلي السفير الدمشقي وقال له أما يستحيي أن يستنجد بنا عليهم ثم يستنجد بهم علينا وبعد أن قال له السفير هذه العبارة فرد عليه قائلاً فهب أننا كنا ضده لما بيننا من سالف الخلاف والتنافس أيرضي لنفسه ودينه أن يتطوع لأعدائه وأعدائنا وأعداء الإسلام فيعينهم علينا والله لئن لم يكف عن خيانته للدين لأسيرن إليه فأحطمنه قبل التتار.
**********************************
س15: " لا أرجع في فتواي لرأي ملك أو سلطان" من المتحدث ؟ ولمن ؟ ومتى ؟ وما هي الفتوى ؟
ج15:المتحدث هو شيخ الإسلام العز بن عبد السلام وقال هذه العبارة لقطز عندما طلب منه قطز أن يفتيه بجواز الأخذ من أموال العامة لتجهيز الجيش والفتوى هي أن يتنازل الأمراء عما عندهم من الأموال حتى يتساووا بالعامة فحينئذ يمكن الأخذ من أموال العامة.
*********************************
س16:ما موقف الأمراء من رسل التتار ؟ وما أثر رأيهم علي قطز؟
ج16: أشار معظمهم أن يرسلوا إلي هولاكو جواباً لطيفاً يتقون به شره ويخطبون وده ويتفقون معه علي مال يؤدونه جزية إليه كل سنة لئلا يهجم علي بلادهم فيهلك الحرث والنسل وقالوا أن لا فائدة من مقاومة التتار وإن اللين معهم أنفع من الشدة . فغضب الملك المظفر قطز غضباً شديداً وأحمر وجهه حتى كان الدم ينبثق منه وجعل يقول بصوت أجش الله تعالي ويقول في كتابه " حتى تعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون " وأنتم تريدون أن نعكس الآية ونقول حتى تعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون وعمد إلي كبير الجماعة فاختطف منه سيفه وكسره علي ركبته ثم ألقاه أمام صاحبه وقال : إن السيف الذي يجبن حامله عن القتال أن يكسر هكذا ويلقي في وجهه .
****************************
س17: ماذا حدث لرسل التتار؟
ج17: عندما جاءوا إلي مصر أمر قطز بأن يصحبهم الجنود إلي حيث يشاءون وكان يرأسهم خمسة فعجبوا من هذه الحرية المطلقة إلا واحد قد أمر قطز باعتقاله وحده وبعد أن انتهوا من التجسس علي البلاد أمر قطز فاعتقلوا في برج آخر ثم أحضروا وشدت قيودهم إلي أذناب الجمال بالحبال ووجوههم لذيولها ونودي في الناس أن يخرجوا لرؤيتهم والرسول الذي اعتقل وحده شدت قيوده وحمل علي محفة كي يري ما يحدث لأصحابه فخرج الناس فأغرقوا في الضحك والتصفيق والمرح وهم ينظرون إلي رسل التتار وعندما وصلوا إلي سوق الخيل أسفل القلعة قتل واحد منهم والثاني عند ظاهر باب زويله والثالث عند ظاهر باب النصر والرابع بالريدانية ثم أنزل الباقون فقتلوا دفعة واحدة وعلقت الرءوس علي باب زويلة.
*************************************
س18: ما الفاجعة التي حلت بعاصمة المسلمين الكبرى؟
ج18: الفاجعة التي حلت بعاصمة المسلمين الكبرى(بغداد) هي عودة خطر التتار الذي يتهدد بلاد الإسلام بأشد مما كان في أيام جنكيز خان ، فقد انحدر عدد كبير منهم بقيادة طاغيتهم الجديد (هولاكو) الذين زحفوا علي بغداد ، فقتلوا الخليفة أشنع قتلة ، ثم مضوا يسفكون الدماء ويستحلون الأعراض ويخربون الديار والمساجد ،وألقوا ما فيها من ذخائر الكتب العظيمة في نهر دجلة حتى جعلوا منها جسراً مرت عليه خيولهم.
***********************************
س19:كيف استقبل قطز هذه الأنباء ؟ وعلام عزم؟
ج19: عندما وصلت هذه الأنباء المحزنة إلي قطز (نائب السلطنة) ثارت شجونه وهاجت أحزانه، وتمثلت له ذكريات خاله جلال الدين وجده خوارزم شاه ،وما كان من جهادهما في عهد طاغيتهم جنكيز خان ،وأيقن قطز أن دوره العظيم قد جاء،وأن رؤيا النبي (صلي الله عليه وسلم) قد بدأت تتحقق ،وعليه أن يستعد لمواجهة هذا الخطر العظيم.
*********************************
س20: "فهب أننا كنا ضده لما بيننا من سالف الخلاف والتنافس ، أيرضي لنفسه ولدينه أن يتطوع لأعدائه وأعدائنا وأعداء الإسلام فيعينهم علينا ،ويمد لهم السبيل لغزو بلادنا والقضاء علي ما بقي فيها من دين وإيمان ؟ والله لئن لم يكف عن خيانته للدين لأسيرن إليه فأحطمه قبل التتار".
أ‌) من قائل هذه العبارة ؟ وفي أي مناسبة قيلت؟
ج: قائل هذه العبارة هو الملك المظفر ، وقالها للسفير الشامي.
*********************************
ب‌) من الذي أفتي بانفراد قطز بحكم مصر؟ وما موقف الأمراء المماليك من ذلك؟
ج: الشيخ عز الدين بن عبد السلام هو الذي أفتي بانفراد قطز بحكم مصر ، ولكن أمراء المماليك عارضوا ،وعدوا ذلك اعتداء علي حق الملك المنصور ، وكاد يحصل الشقاق
وانتهز قطز خروج كبار الأمراء ذات يوم للصيد وأعلن نفسه سلطاناً علي مصر ،وتلقب بالملك (المظفر)
*******************************
س21: كان قطز محتاجاً إلي المال لتقوية الجيش – ما السبيل الذي انتهجه للحصول عليه؟
ج21: كان قطز محتاجاً إلي المال لتقوية الجيش وإعداد السلاح، واتفق مع وزيره (يعقوب بن الرفيع) علي أمر ،ودعا الأمراء إلي مجلس القلعة ،وشرح لهم أن خزائنهم مملوءة بالأموال ،والعدو علي الأبواب فقال الأمراء : أمهلنا حتى نري . قال قطز : لن تخرجوا من هنا إلا علي شيء . ثم غادر المكان ،وأغلق الأبواب عليهم ،وأمر رجاله فهاجموا بيوت الأمراء ،وجمعوا ما فيها من ذهب وفضة وجواهر . ولما تم له ذلك ،قال لهم : انصرفوا إلي بيوتكم فقد نفذ الله فيكم ما أراد .
****************************
س22: اتسم قطز بالحكمة والشجاعة وهو بصدد تنفيذ فتوى الشيخ لتوفير المال اللازم للجيش – وضح ذلك.
ج22: كان قطز حكيماً في تصرفه ؛لأنه أول من تنازل عن أمواله ومجوهرات زوجته من ذهب وفضة لبيت مال الأمة لإعداد الجيش .
- كما كان شجاعاً حينما نفذ خطته بحبس أمراء المماليك في قلعة الجبل والاستيلاء علي أموالهم ومدخراتهم عن طريق رجاله الذين أمرهم بذلك.
***************************************

س23: ماذا فعل قطز برسل هولاكو ؟ ولم استبقي منهم رجلاً وصبياً ؟ وما غايته من ذلك؟
ج23: أمر قطز أن يركب رسل التتار جمالاًً ووجوههم إلي أذيالها ، ما عدا واحداً منهم ليشهد ما يفعل بأصحابه . أما الصبي فقد أمر أن يكون في مماليكه ، ثم قتل الرسل وعلقت رءوسهم علي باب زويلة.
- استبقي قطز من رسل التتار رجلاً منهم لينقل ما حدث لزملائه إلي مولاه ، فقد طلب منه قطز أن يخبر مولاه بما شاهده من قوة المسلمين ، كما استبقي الصبي ليملكه علي التتار في بلادهم عندما يكسرهم جيش المسلمين ويمزقهم كل ممزق . وأراد قطز بذلك أن يبدي عدم اكتراثه بجيوش التتار ،والسخرية منهم ،وإظهار قوة وعظمة المسلمين .

الفصل الرابع عشر : النصر المبين

س1: قام قطز بمجهودات عظيمة علي مدي عشرة أشهر . وضح ذلك
ج1: 1- تثبيت دعائم الملك ضد الحاقدين من أمراء المماليك.
2- القضاء علي كل مظاهر الفوضى وعقاب المفسدين .
3- حسن سياسة أمراء المماليك مرة بالشدة وأخري باللين .
4- إعداد الجيش عدداً وعتاداً .
5- تقوية الجبهة الداخلية وكان عونه في ذلك الشيخ بن عبد السلام وزوجته جلنار والمخلصون من أتباعه.
************************************
س2: متى تحرك الجيش للقتال ؟ وكيف نظم قطز الجيش؟
ج2: تحرك الجيش لقتال التتار في شهر رمضان وأقبل الناس علي الجيش وكف العصاة عن معاصيهم وخرج الناس يبتغون إحدى الحسنيين : النصر أو الشهادة . وتوجه الجيش إلي الصالحية وأخذ السلطان يرتب الصفوف ويتشاور مع القادة في وضع الخطط الحربية وجعل بيبرس في طليعة الجيش . وتقدم بيبرس إلي غزة ولحق به السلطان ومعه "جلنار" والتقي بالصليبيين وطلبوا منهم أن يلتزموا الحياد فوافقوا وعرضوا عليه إرسال مساعدة عسكرية فشكرهم ثم تحرك الجيش إلي"عين جالوت" وتم اللقاء بين المسلمين والتتار وانتهي بنصر المسلمين النصر المبين .
*******************************
س3: ما الذي ساعد قطز علي كل ما فعله خلال العشرة أشهر؟
ج3: الذي ساعده علي ذلك عاملان أساسيان هما:
1- ما خصه الله به من قوة البنية ومتانة الأعصاب ومضاء العزيمة وصرامة الإرادة وصدق الإيمان والعقيدة القوية بأن الله قد هيأه للقيام بكسر التتار وطردهم من بلاد المسلمين.
2- زوجته جلنار حيث كانت تشد أزره في ذلك وتشجعه عليه وتسهر معه الليل وتشاطره همومه وتمسح بيدها الرقيقة شكواه.
**************************************
س4: ما أثر النداء في الناس للخروج في سبيل الله؟
ج4: خالط الناس شعور عجيب لم يعهدوا له مثيلاً وأحسوا كأنهم خلق جديد في عصر من عصور الإسلام الأولي عندما كان الصحابة يلبون دعوة لنبي للجهاد فينفروا خفافاً وثقالاً ليجاهدوا معه المشركين ويبتغوا إحدى الحسنيين فكف الفسقة عن ارتكاب معاصيهم وامتنع المدمنون عن شرب الخمور وامتلأت المساجد بالمصلين ولم يبق للناس في البيوت والأندية والمساجد حديث إلا حديث الجهاد.
س5: "ولاح للسلطان أن عكا بيد الفرنج وأنهم قد يغدرون بهم عندما يلقون التتار فيطعنوهم من الخلف فرأي أن يقطع عليهم هذا السبيل...." فماذا فعل ؟
ج5: توجه إلي عكا عن طريق الساحل بعد ما بعث رسلاً يعلمونهم بقدومه فإذا شارفها خرجت الأهالي بالألطاف والهدايا فقال أنه لا ينوي بهم شراً وإنما خرج لقتال التتار وأقسم لهم لئن تبعهم فارس منهم أو رجل ينوي أذي المسلمين لعاد إليهم فحطمهم قبل التتار وعليهم أن يلزموا الحياد التام لا له ولا عليه فخافوا منه لما شاهدوه من انهزام طلائع التتار في غزة.
********************************
س6: "وقد تكرر هذا الفعل من الصبي" من الصبي؟ وما الذي أدهش جلنار؟وما الذي كان يفعله في الحقيقة ؟ وماذا حدث في النهاية؟
ج6: الصبي هو الصبي التتري الذي أبقاه قطز من رسل التتار ليوليه ملكاً عليهم بعد هزيمتهم والفعل هو أنه كان ينطلق في صفوف التتار فيقتل ويعود سالماً وفي الحقيقة الذي كان يفعله هو أنه يهمس لقومه من التتار كلما خاض صفوفهم ليتبعه فرسان منهم وهو يندفع إلي صفوف المسلمين عند السلطان من المفاجاة فتلقي السلطان بسيفه ثلاثة فقتلهم وقصده آخران فحاص عنهما وقصد أحدهما فضرب قوائم فرسه وكاد الآخر أ ن يضرب السلطان بسيفه لولا أن برز له فارس ملثم شغله عن ذلك فاختلفا وصاح الفارس الملثم:" صن نفسك يا سلطان المسلمين ها قد سبقتك إلي الجنة".
**********************************
س7: ما فعل السلطان عندما تذكر صوت الفارس الملثم؟
ج7:ارتاب في أمره وكشف عن وجهه فإذا السلطانة جلنار وهي تجود بنفسها فهاله الأمر وحملها وهو لا يعقل ما يفعل وطار بها إلي المخيم بعد أن بعث لبيبرس ليحل محله في القلب.
**********************************
س8: ما أثر خبر مصرع السلطانة جلنار علي عسكر المسلمين؟
ج8: انتشر فيهم كالنار في الهشيم وخالطهم أسف ووجوم وتمثلت لهم بطولة السلطانة الصريعة فشعروا بهوان أنفسهم وكبروا جميعاً"الله أكبر" وحموا واستبسلوا في القتال.
*********************************
س9: ما الذي حمس الجنود بعد عودة قطز إلي القتال؟
ج9: أنه كشف خوذته وألقي بها علي الأرض وصرخ بأعلى صوته ثلاثاً "واسلاماه" وحمل بنفسه وبمن معه حملة صادقة علي التتار .
*****************************
س10: لخص دور بيبرس في معركة عين جالوت مع التتار ؟
ج10: كان يخض أصحابه علي القتال ولا يدع لهم مجال للتقهقر كأنهم مقيدين بسلسلة طرفها في يده فثبتوا ثبات الرواسي وكان يزج بنفسه في مقدم الصف فيجندل ما يجندل ثم يغوص بين أصحابه فيطوقهم من الخلف يحرضهم علي القتال ويدفعهم للأمام ثم يمرق بين صفوفهم حيث يبرز إلي المقدمة وهكذا وكان حذراً كأنما ينظر بألف عين لا تفوته أقل حركة للتتار ولا تضعضع يبدو من أصحابه وكان يختار الشجعان الأبطال من رجال العدو ويتخير أشدهم علي المسلمين فيفجؤه بضربة لا تمهله ،ولما صرخ السلطان واسلاماه ورأي القلب يتقدم أدرك أن السلطان يريد تطويق الميسرة للعدو ويفصلها عن القلب فأراد أيضاً أن يطوق باقي جيش العدو من القلب والميمنه بين ميسرته والشطر الباقي من القلب ورسم خطة ونفذها وأتموا تطويق جيش العدو إلي فرقتين وانتصر المسلمون.
**************************
س11: ما الظروف التي قتلت فيها الملكة "جلنار"؟
ج11: حاول الصبي التتري أن يخدع المصريين ولذلك كان يشق صفوف التتار ليخبرهم بموقع السلطان وعاد ومعه خمسة فرسان أحاطوا بالملك "قطز" فقتل منهم ثلاثة وكاد يقتل من أحدهم لولا تقدم أحد الفرسان الملثمين لينقذ السلطان ويضحي بنفسه ولم يكن هذا الفارس سوي "الملكة جلنار" التي حملها زوجها وأسرع بها إلي المخيم السلطاني ولكنها لفظت روحها وهي تقول لا تقل واحبيبتاه ولكن قل واسلاماه ،وشاع خبر وفاة الملكة بين صفوف الجيش فثارت حماستهم وانقضوا علي التتار وقتل قائدهم"كتبغا" وانهزم التتار وتتبعهم الجيش الإسلامي حتى أبادهم ، وانتصر الجيش انتصاراً عظيماً ودعا السلطان الجيش إلي صلاة الشكر وترحم علي الشهداء وملكة مصر "جلنار" .
*********************************

س12: ما الجهود التي ملأ بها المظفر وقته ،والتي كان عليه أن يقوم بها؟
ج12: كان علي الملك المظفر أن يوطد أركان عرشه ،ويدبر ملكه ،ويقضي علي عناصر الفوضى والاضطراب ، ويضرب علي أيدي المفسدين والدساسين ،ويقبض علي أزمة السياسة الجامحة ،ويعالج الأمراء والمماليك ،وأن يقوي الجيش.
****************************
س13: للسلطانة جلنار دور عظيم قامت به خلال الاستعدادات للمعركة .وضح ذلك.
ج13: كان للسلطانة جلنار دور عظيم خلال الاستعداد للمعركة ،فقد كانت تشد أزر السلطان في كل الأمور التي يقوم بها وتشجعه علي المضي في هذا السبيل الوعر ،فكانت تسهر الليل معه ،وتشاطره همومه وآلامه وتخفف عنه أحزانه ،وتملا قلبه بالثقة في النصر.
************************************
س14: " هون عليك يا مولاي فإن في مضاء عزمك ما يأخذ المسالك علي تخاذلهم ،وقد فعلوا ذلك مراراً، فما لبثوا أن انصاعوا لأمرك ،ونزلوا علي حكمك ،فاحتمل ذلك منهم ،فأنت أهل للاحتمال".
أ‌) من قائل هذه العبارة؟ وفي أي مناسبة قيلت؟
ج: قائل هذه العبارة الأمير أقطاي المستعرب.
- المناسبة : حين شكا إليه السلطان تخاذل الأمراء في مثل هذا الوقت الحرج ،ونعي عليهم غرامهم بالخلاف والمكابرة ،وقلة شعورهم بالتبعة الملقاة علي عواتقهم في دفع الأعداء المتوحشين عن الوطن وإنقاذ بلاد الإسلام منهم.
*******************************
ب‌) لم عدل السلطان (قطز) خطته في المعركة فجعلها قبل انتهاء شهر رمضان ؟ ولم فضل أن يكون الهجوم وقت صلاة الجمعة؟
ج: عدل (قطز) خطته فجعلها قبل انتهاء شهر رمضان ؛لأن حركات التتار صوب الديار المصرية كانت أسرع من أن تدع له انتظار شهر رمضان حتى ينقضي ، فقد كانوا علي مقربة من غزة وبلد الخليل ، بل دخلوا وقتلوا وسرقوا ونهبوا واغتصبوا ،فلم يسع السلطان إلا العزم علي الإسراع لملاقاتهم والتعجيل بالخروج.
****************************
س15:كانت سياسة (قطز) الخاصة بالصبي التتري خطأ كبيراً .ناقش هذه العبارة .
ج15:لقد كانت سياسة (قطز) الخاصة بالصبي التتري خطأ كبيراً، فقد وثق (قطز) بالصبي التتري ،ونسي أنه من التتار ولابد أن يحن إليهم وينتهز الفرصة السانحة ليطعن (السلطان) ، وقد تأكد ذلك عندما تلاحم الجيشان ،حيث اندفع الصبي التتري إلي صفوف التتار يضرب بسيفه ،ويعود إلي صفوف المسلمين ، وكانت غايته أن يعرف العدو بموقع (السلطان) ليتبعه فرسان منهم ،ويتيسر لهم قتله ،مما جعل السلطانة (جلنار) تشك في أمر الصبي ، وقد رأته يعود وخلفه خمسة من فرسان التتار اندفعوا جهة (السلطان) ،فتلقاهم بسيفه وجندل ثلاثة منهم ،وإذا بالمملوك التتري يرمي (السلطان) بسهم من الخلف فيخطئه ، وكاد الصبي يعلو (السلطان) بسيفه لو لم يبرز له فارس ملثم ،واختلفت ضربتان بالسيف ، فخرا صريعين . وكانت السلطانة (جلنار) أحدهما، لذا كان يجب علي (السلطان) أن يتوقع ذلك ويحتاط من هذا الصبي التتري .
**********************************
س16: لم ترك (هولاكو) جيشه في عين جالوت ؟ ومن الذي ناب عنه؟
ج16:ترك (هولاكو) جيشه في عين جالوت حينما علم بموت أخيه (منكوخان) ملك التتار،وأناب عنه في قيادة عساكره وقائده(كتبغا).
********************************


س17: كيف قتل كتبغا؟ وما أثر مصرعه في جيشه؟ وبم انتهت المعركة؟
ج17:تقدم الأمير (جمال الدين آقوش) إلي القائد (كتبغا) وضرب بسيفه ذراع الطاغية ففصلها عن جسمه ،وضربه(كتبغا) بيده الأخرى فصرعه من علي فرسه،ولكن الأمير (آقوش)كان قد دفع برمحه في عنق الطاغية . فلما سقط (آقوش)سقط مع الطاغية (كتبغا) والرمح ناشب في حلقه ،و(أقوش)قابض علي الرمح بيديه .وكبر الأمير ،وكبر السلطان ومن حوله .وأدخل الرعب في قلوب التتار بموت قائدهم،فتقهقروا .وانتهت المعركة بانتصار المسلمين وهزيمة التتار في هذه المعركة التاريخية العظيمة (عين جالوت) . فسجد (قطز) شكرا لله ،وخطب في المسلمين يشكرهم ويحذرهم من الزهو.
********************************
س18: كيف انتهت معركة عين "جالوت" وكيف استقبل المسلمون وقائدهم هذه النهاية؟
ج18:انتهت المعركة بنصر المسلمين ،وهزيمة التتار في موقعة عين جالوت فتهللت وجوه المسلمين فرحا،واستبشاراً بما أنعم الله عليهم من هذا النصر.
وسجد (الملك المظفر) شكراً لله ،وخطب في المسلمين يشكرهم ويحذرهم ،وترحم علي الشهداء الأبرار ،وذكر (السلطانة) فبكي ،وبكي الناس معه ودعوا لها بالرحمة.
*********************************
الفصل الخامس عشر: محاكمة الخونة

س1 :انتهت المعركة ولقي الخونة ما يستحقونه وضح ذاك.
ج1: حاكم قطز الأسري من المسلمين الذين انضموا إلي التتار فقتل بعضهم وعفا عن بعضهم حيث طلبوا منه التوبة .
**********************************
س2: كيف كان استقبال قطز في دمشق؟
ج2:كان استقبالاً رائعاً فقد خرج أهل دمشق للقائه وعلي رأسهم ابن الزعيم فتعانقا طويلاً وذبح الذبائح وأطعم الفقراء وطمأنهم علي أنفسهم وعلي أنه سوف يولي عليهم من يعدل بينهم.
***********************************
س3: ماذا فعل بعد دخوله دمشق؟
ج3: أمر الأمير بيبرس أن يخرج علي رأس جيش لمطاردة فلول التتار ويلتقي بهم بيبرس عند حمص ويمزق حاميتهم ويقتل منهم خلقاً عظيماً ويقع في الأسر من يقع وهرب الباقون.
******************************
س4: كن لأنباء الهزيمة وقتل كتبغا لأثر في نفس"هولاكو" فماذا فعل؟
ج4:اشتاط غضباً ولم يهدأ غضبه حتى أمر بقتل من لحق به من ملوك الشام وأمرائه فلقوا جزاء خيانتهم ولم ينج منهم سوي واحد عشقته زوجة هولاكو وشفعت له عند زوجها فلم يقتله.
******************************
س5:ماذا فعل قطز مع الأسري؟
ج5: كان يسألهم عن أسمائهم وحالهم من الفقر والغني وما حمله علي القتال مع التتار فإذا يجد للأسير عذراً قاهراً قتله أو استتابه بعد أن يعلمه أن حكمه القتل أنه استبقاه لما توسم فيه من بقية خير وكان فيهم ملك من ملوك أل أيوب انضم إلي التتار وقاتل معهم قتالاً شديدا فأمر بإحضاره وقتله بنفسه جزاء خيانته .
*********************************
س6: بم أشار السلطان علي ابن الزعيم يوم العيد؟ وماذا تمني كل منهما؟
ج6: أشار السلطان علي ابن الزعيم أن يصلي به وبعساكره صلاة عيد الفطر،وتمني كل منهما لو أن الشيخ ابن عبد السلام كان حاضرا ذلك اليوم ليؤم الناس.
********************************

س7: كيف استقبل أهل دمشق الملك قطز بعد انتصاراته؟
ج7: استقبل أهل دمشق السلطان بالفرح ،وأقاموا له الزينات ، ودقوا الطبول ،ورفعوا الأعلام ،ونثروا علي طريقه الأزهار والرياحين.
******************************
س8: ما اسم الخادم الذي صاحب قطز في رحلته إلي الديار المصرية؟ وما فضل ابن الزعيم علي قطز؟
ج8: الخادم الذي صحب قطز إلي الديار المصرية هو الحاج علي الفراش خادم ابن الزعيم.
- كان لابن الزعيم فضل عظيم علي قطز من البداية إلي النهاية ،فهو الذي كان يحمسه ويشجعه علي قتال التتار ويذكره بأنه سليل خوارزم شاه ،وأن دم الجهاد يثور في عروقه ، فكان يرسم له الخطط الناجحة لمحاربة أعداء الله والإسلام حتى كتب له النصر وانهزم التتار وتركوا بلاد الإسلام إلي غير رجعة.
*******************************
س9: ما قصة البشارة النبوية؟ وهل تحققت ؟ علل.
ج9: قصة البشارة النبوية: رأي قطز في منامه الرسول صلي الله عليه وسلم يقترب منه ويضرب علي صدره ويقول له : قم يا محمود فخذ هذا الطريق إلي مصر فستملكها وتهزم التتار.
- وقد تحققت هذه البشارة ،واستطاع محمود أن يتملك مصر وأن يهزم التتار ويدافع عن بلاد الإسلام
**********************************
س10: ما اسم المعركة التي قضي فيها بيبرس علي حامية التتار الكبيرة ببلاد الشام؟
ج10: اسم المعركة : معركة حمص ،وهي مدينة مهمة في دمشق.

س11: ماذا كان وقع هزيمة التتار علي هولاكو؟ وماذا فعل باللاجئين المسلمين ؟ وماذا تعرف عن عين جالوت؟
ج11: كان لهزيمة التتار وقع سييء علي (هولاكو) طاغيتهم الأكبر ، خاصة قتل نائبه الكبير(كتبغا)،ولم يهدأ غضبه حتى قتل من لحق به من خونة ملوك الشام وأولادهم.
- عين جالوت : موقع في فلسطين ، حدثت فيه المعركة الشهيرة الخالدة علي مر العصور ،تلك المعركة التي تخلص فيها المسلمون من التتار وفظائعهم الوحشية ، حيث سحق فيها السلطان قطز المغول والصليبيين المتحالفين سنة 1260م .

الفصل السادس عشر: نهاية بطل

س1: ما الذي قرره السلطان بعد النصر؟وما الذي استولي عليه من أحاسيس؟
ج1: بعد أن انتهي السلطان من أمر التتار وفرغ لنفسه بدأ يستعيد كل ذكرياته السابقة ويضيق ذرعا بالحياة وقد أثر فيه موت السلطانة جلنار وضاق بصراع أمراء المماليك وأطماعهم التي لا تنتهي وأخيراً يقرر بينه وبين نفسه أن يتنازل عن الحكم لبيبرس ولكنه لم يصرح بذلك حتى لا يثور الخلاف بين أمراء المماليك وخاف من الفتنة.
******************************
س2:ماذا طلب بيبرس من قطز؟ ولماذا رفض قطز؟
ج2: طلب بيبرس من قطز أمارة حلب ولكن قطز رفض ذلك استبقاء لبيبرس كي يحكم مصر بعده ودارت الظنون برأس بيبرس .. وحدثت مناقشة حامية بين السلطان وبيبرس وكاد قطز أن يصرح له بعزمه ونطق بكلمة قلعة.. ولم يكمل، وأخذت جماعة بيبرس توغر صدره علي السلطان قطز قائلين : إن قطز يعني بقلعة الجبل قتلك كما قتل أقطاي ودبروا مؤامرة لاغتياله أثناء عودته.
*******************************
س3: كيف قتل السلطان قطز؟
ج3:بعد أن رتب قطز الأمور في دمشق وعين الولاة والنواب ورد المظالم إلي أهلها ورد ممتلكات ابن الزعيم إليه وأحسن إلي الحاج علي الفراش وأجري راتباً لـ " موسي" بعد أن صار فقيراً ،وخرج من دمشق بعد وداع حار. وفي الطريق وقريباً من الصالحية أبصرا أرنباً برياً فأخذ يطارده حتى توغل بعيداً عن لجيش وحرسه وهناك لقي الأمير بيبرس ومعه ستة من الأفراد فظن أنهم يطاردون فرائس مثله فأراد الملك العودة ولكن بيبرس استوقفه وطلب منه وطلب منه الأسيرة التترية فيوافق الملك ويترجل بيبرس ويمد يده ليشكر السلطان ويقبل يده ،ويمد قطز يده فيقبض عليها بيبرس بشدة وكانت هذه هي الإشارة بينهم فيتقدم الأمراء ويضرب أحدهم عاتقه ،ويتعلق به ثان فيلقيه عن فرسه ويرميه ثالث بسهم في صدره كل ذلك والسلطان لا يبدي أي مقاومة ويقول: أتقتلني يا بيبرس وأنا أريد أن أوليك سلطانا مكاني فيمنع بيبرس الأمراء من الإجهاز عليه ويلحق بهم الحراس ورجال السلطان ولكن قطز يأمرهم بان يسمعوا لبيبرس ويطيعوه فهو ملكهم ويندم بيبرس علي تسرعه في قتل الملك ويلفظ الملك روحه بعد أن يوصي بيبرس بقتال أعداء الإسلام ويسامحه علي ما فعله.
********************************
س4 : من تولي الأمر بعد استشهاد قطز؟
ج4: تولي بيبرس ولقب بالملك"الظاهر" وسار في الناس بالعدل وأسقط عنهم الضرائب ونهض بمصر نهضة عظيمة حتى جعلها إمبراطورية.
********************************
س5: كيف اكتشف بيبرس حقيقة قطز؟
ج5: عندما كان بيبرس يقلب في رسائل ابن الزعيم إلي السلطان عرف حقيقة قطز وجلنار وأنهما ليسا مملوكين مثله بل هما من أبناء جلال الدين عندها بكي قائلاً :" رحمة الله عليك يا صديقي قطز لشد ما أتعبني اقتفاء أثرك وما أراني بعد الجهاد الطويل أبلغ بعض ما بلغت"
********************************
س6: بعد مصرع جلنار وسوء حال قطز بعدها ... ماذا قرر؟
ج6: قرر أن يولي أحداً غيره ملك مصر فلم يجد أمامه إلا بيبرس سيكون أصلح لتوحيد كلمة المسلمين.
*************************************
س7: ما الذي يقوي الظن عند بيبرس أن قطز خشي منه أن يستأثر بالسلطان بعد أخذه نيابة حلب؟
ج7: أنه قد نوى منافسة السلطان حقاً للاستيلاء علي ما دونها من بلاد الشام ثم منافسته علي مصر.
أنه لم ينس ما كان منه في مصر من تحريض الأمراء علي السلطان وظن أن السلطان قد اغتفر له هذا واستبقاه لحاجته حتى يتمكن منه فيعاقبه علي ما سلف من ذنب.
س8: ما أثر قتل قطز علي الشعب المصري وعلي الشيخ ابن عبد السلام؟
ج8: بكاه الشعب بعينه وقلبه فترة وخشوا من الملك الجديد فتكف عيونهم عن البكاء وظلت قلوبهم تبكيه أما الشيخ لما بلغه موت تلميذه بكي وانتحب مما قاله" رحم الله شبابه ، لو عاش طويلاً لجدد شباب الإسلام لله أبوه وما منعه من اختيار بيبرس بغض بيبرس له ،وما ولي أمر المسلمين بعد عمر بن عبد العزيز أحد يعادله صلاحاً وعدلاً!"
*******************************
س9: لماذا بكي بيبرس بعد قراءته لخطاب السيد ابن الزعيم إلي قطز؟
ج9:لأنه ظل يحاول أن يتساوي مع قطز في كل شيء وبعد قراءة الخطاب لا يستطيع لأن أصل قطز هم الملوك وأصل بيبرس هم الرقيق.
****************************
س10: لماذا غضب بيبرس ؟ وهل كان محقاً في غضبه ؟ ولماذا؟
ج10: كان بيبرس قد سأل السلطان أن يعطيه نيابة حلب وأعمالها ، فوعده بذلك. ولما عزم علي النزول له عن الحكم وتوليته سلطان مصر أعطي نيابة حلب لأحد ملوك الشام ، فغضب بيبرس وظن في الملك ظن السوء ،ولم يكن بيبرس محقاً في غضبه ؛لأنه لو تنبه لكلام السلطان وحواره معه لعرف أنه سيقطعه ما هو خير من حلب ، وأنه سيكون سلطاناً علي مصر .. إلا أنه لم يعلم نية السلطان وإيحاءات كلامه.

س11: ما الذي قام به الملك المظفر قبل مغادرته دمشق؟
ج11: قام الملك المظفر – قبل مغادرته دمشق – برد المظالم إلي أصحابها ،وخرج من دمشق بعد أن ودع ابن الزعيم ،ورتب أحوال النواب والولاة ببلاد الشام.
******************************
س12: كيف انتهت حياة الملك المظفر قاهر التتار ؟ وبم علل بيبرس فعلته؟
ج12: - عزم السلطان علي العودة إلي مصر ،وسار بعساكره ، ولما قرب من الصالحية رأى أرنبا بريا ، فاندفع بجواده لصيده ، وأسرع خلفه بيبرس وستة من الأمراء ، وجذبه بيبرس ، وحمل عليه الباقون وقتلوه بعد أن انقضوا عليه ، وتعاوروه بأسلحتهم .
وقد علل بيبرس فعلته بقوله للسلطان : خشيت أن تقتلنى فاتقيت ذلك .
************************************
س13: بم أوصي السلطان – وهو يحتضر- قائده بيبرس؟ وعلام تدل هذه الوصية من شخصية صاحبها؟
ج13: أوصى الملك المظفر قطز قائده بيبرس أن يقاتل أعداء الإسلام .
وتدل هذه الوصية على أن المظفر قوى الإيمان مخلص لدينه ووطنه متسامح غيور على الإسلام والمسلمين ، حريص على كل كسب أحرزه .
****************************
س14 " رحم الله شبابه – لو عاش طويلا لجدد شباب الإسلام – لله أبوه ! ما منعه من اختيار بيبرس بغض ( بيبرس ) له ، وما ولى أمر المسلمين بعد عمر بن عبد العزيز من يعادله له صلاحا وتقوى " .
(أ‌) من قائل هذه العبارة ؟ وفى أى مناسبة ؟
ج: قائل هذه العبارة الشيخ ابن عبد السلام ، وذلك عندما بلغه موت تلميذه العظيم الملك المظفر قطز .
************************************
(ب‌) ماذا فعل ( بيبرس ) بعد توليه الملم ليرضى الناس ؟
ج: قام بيبرس بإلغاء الضرائب ، وعمل بوصية الملك المظفر ، فقاتل الأعداء من التتار والصليبيين حتى أذلهم ، ونهض بمصر وأعلى كلمتها .
************************************


(جـ) كيف عرف بيبرس حقيقة قطز ؟ وماذا قال عندما عرف هذه الحقيقة ؟
ج: كان الملك الظاهر ( بيبرس ) ذات يوم يقلب أوراق الملك المظفر ( قطز ) فعثر على رسالة من ابن الزعيم إلى قطز ، عرف أن قطز هو محمود بن ممدود ابن أخت السلطان جلال الدين ابن خوارزم شاه وان جلنار هي ابنة خاله جلال الدين . فقال والدموع في عينيه : " رحمه الله عليك يا صديقي قطز – لشد ما أتعبني اقتفاء إثرك ، وما أراني بعد هذا الجهد الطويل ابلغ بعض ما بلغت " .
**********************************
س15 " الحمد لله إذ لم تستحل دمى ، وإنما شط بك الظن – قاتل أعداء الإسلام يا بيبرس . هذه وصيتى ، ويغفر الله خطيئتك ".
(أ‌) " تستحل دمى – خطيئة " . هات معنى الأولى وجمع الثانية .
ج: " تستحل دمى " : تهدره دون ذنب أو جريرة ( في غير قصاص )
8. جمع " خطيئة " : خطايا .
**********************************
(ب‌) اذكر المناسبة التي قال فيها قطز هذه العبارة ؟
ج: قال قطز هذه العبارة وهو يحتضر بعد أن اعتوره بيبرس وجماعته بالسيوف .
***********************************
(ج‌) تكشف العبارة عن سلوك المماليك خلال حكمهم لمصر – وضح ذلك .
ج: تدل هذه العبارة على الصراع الدائم والمميت بين المماليك من اجل الوصول إلى الحكم ، فهذا هو هدفهم الأول ، أما مصلحة الوطن والشعب فتأتى بعد ذلك .
(د‌) كيف عرف " بيبرس " أصل "قطز" ، وحقيقة " جلنار " ؟
ج: كان الملك " بيبرس " – ذات يوم – يقلب أوراق الملك المظفر " قطز " فعثر على رسالة من ابن الزعيم إلى قطز ، عرف منها أصل " قطز " ، وحقيقة جلنار ، فعرف أن الملك المظفر هو " محمود بن ممدود " ، ابن أخت السلطان جلال الدين ، وان " جلنار " هي ابنة السلطان جلال الدين بن خوارزم شاه .



تمت ونفع الله بها الطلبة

امينة الحوت

عدد المساهمات: 385
السٌّمعَة: 3
تاريخ التسجيل: 26/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى